رئيس حكومة الاحتلال يهدد بتشديد القبضة الأمنية بعد العملية البطولية في "تل أبيب"
نشر بتاريخ: 2022/04/08 (آخر تحديث: 2026/08/19 الساعة: 22:03)

 

 هدد رئيس وزراء حكومة الاحتلال نفتالي بينيت، ووزراء حكومته، صباح اليوم الجمعة، بتشديد "القبضة الأمنية" على الفلسطينيين بعد سلسلة العمليات الأخيرة وخاصة عملية الليلة في ديزنغوف بتل أبيب، بعد أن تبين أن منفذها هو رعد حازم من سكان مخيم جنين، ليكون الثاني من نفس المنطقة بعد الشهيد ضياء حمارشة من يعبد جنين، الذي نفذ عملية بني براك وأدت لمقتل 5 إسرائيليين.

وهنأ بينيت في تغريدة له عبر تويتر قواته لنجاحها بالوصول للمنفذ واغتياله، وذلك رغم أن وسائل الإعلام العبرية اعتبرت ذلك فشلًا كبيرًا بعد أن نجح المنفذ وهو من الضفة المحتلة لساعات بالتخفي والانسحاب بسهولة من مكان العملية حتى تم تحديد مكانه في يافا وخاض اشتباكًا قبل أن يستشهد مع أفراد من جهاز الشاباك.

وقال بينيت في تغريدته "إننا نتوخى أقصى درجات اليقظة داخل تل أبيب وفي جميع أنحاء البلاد خوفًا من وقوع مزيد من الهجمات"، مجددًا شعاراته التي ألقاها بعد العمليات الأخيرة "هذه أحداث صعبة لكننا سننتصر". بحسب تعبيره.

من جهته قال وزير حرب الاحتلال بيني غانتس، إن قواته ستوسع عملياتها ضد ما يزعم بأنها "موجة الإرهاب" من خلال الهجوم والدفاع وتكثيف العمل الاستخباراتي.

وهدد غانتس بالقول "الثمن الذي سيدفعه الإرهابيون ومن يقف خلفهم سكون باهظًا .. سنعمل بقوة حيثما كان ذلك ضروريًا". وفق تعبيره.