تراجعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، عن الروايات التي نشرتها وسائل الإعلام العبرية على أن الحدث في عسقلان على خلفية قومية وأن منفذه من غزة.
وقتل مستوطن برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد الاشتباه على أنه فلسطيني حاول تنفيذ عملية اطلاق نار وسرقة سلاح جندي، في مدينة عسقلان جنوب فلسطين المحتلة.
وبحسب وسائل اعلام عبرية: "ان ضابط برتبة عقيد أطلق النار تجاه مستوطن حاول خطف سلاح مجندة بهدف تنفيذ عملية إطلاق نار في مدينة عسقلان".
وقالت القناة 13 العبرية: "بعد الفحص تبين أن الشخص الذي تم إطلاق النار نحوه في عسقلان هو مستوطن إسرائيلي، ويبدو أنه يعاني من مرض عقلي".
وذكرت القناة 12 العبرية : "تبين أيضا أن الذي حاول خطف سلاح المجندة في عسقلان هارب من مصحة عقلية".
وقالت شرطة الاحتلال، أن المستوطن هرب اليوم من مستشفى الأمراض النفسية، وحاول سرقة سلاح والسطو على جندي في عسقلان.
وكانت مواقع عبرية رسمية، قالت أن المنفذ هو مواطن فلسطيني من قطاع غزة ويحمل تصريح عمل، استشهد بعد إطلاق النار عليه قرب بيت هدار بمدينة عسقلان المحتلة، داخل أراضي عام 48.
وأفاد موقع يديعوت العبري: "الحدث في عسقلان: صادف وقت الحدث مرور قائد لواء بنيامين وهو ضابط برتبة عقيد، لاحظ محاولة الاستيلاء على السلاح من المجند وأطلق النار على المنفذ".
