حسني لراديو الشباب: "عهد الأوفياء" يؤكد بأننا باقون على العهد متمسكون بـ"نهج أبو جهاد" ولن ننسى أسرانا
نشر بتاريخ: 2022/04/16 (آخر تحديث: 2026/08/19 الساعة: 17:06)

أكد أمين سر مفوضية الإعلام في حركة فتح بساحة غزة، الدكتور أحمد حسني، أن "مهرجان "عهد الأوفياء" الذي عبر عنه كوادر وعناصر وأنصار تيار الاصلاح الديمقراطي، هو عودة للجذور وعودة لنهج أبو جهاد "خليل الوزير" ونهج أبو عمار وأبو إياد، وكل الرعيل الأول، وعودة لبدايات مروان البرغوثي قائد كتائب شهداء الأقصى.

وقال في حديث خاص لراديو الشباب: "إن هذه الصورة التي سطرها اليوم كادر وقيادة تيار الاصلاح الديمقراطي هي  ما تعبر عن نهج حركة فتح الكفاحي، وليس نهج التنسيق الأمني والمفاوضات".

وأضاف: رسالة تيار الإصلاح الديمقراطي اليوم،  بأننا باقون على العهد، متمسكون بإرث ونهج خليل الوزير ، ولن ننسى أسرانا البواسل القابعين في سجون الاحتلال، ولن يهدأ لنا بال إلا بعد تبييض هذه السجون وتحرير أسرانا.

وتابع حسني: " نؤكد على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني وضرورة أن نكون صفاً واحد اًفي مواجهة العدوان الصهيوني والغطرسة التي يمارسها والعربدة التي يمارسها قطعان المستوطنين يوميا في باحات المسجد الاقصى وقرى وبلدات الضفة المحتلة.

وأضاف: رسالتنا للرئيس عباس آن الأوان للم شمل الحركة ولم شمل الوطن حتى نلتفت الى صراعنا الممتد مع الاحتلال.

وقال حسني إن  معظم القوى والفصائل الوطنية الوازنة لبو دعوتنا وشاركوا في عهد الأوفياء، حماس والجهاد، والشعبية والديمقراطية والمبادرة، ومعظم الفصائل، وهذا يؤكد بان هناك التفاف وطني حول قضايانا الوطنية،  وعندما يتعلق الأمر بقضية الأسرى أو معاناة شعبنا تجد التفاف وطني كبير وهذا ما يسعى اليه تيار الاصلاح الديمقراطي، بان يبني شبكة وطنية وجبهة وطنية بشراكة الكل الوطني لنتمكن من مواجهة هذا العدو الغاشم.

وأضاف حسني إن تيار الاصلاح الديمقراطي  يؤكد بأن على الاحتلال أن يدفع ثمن احتلاله للأرض، ويدفع ثمن تغوله على المقدسات وهذا الاحتلال يواصل عدوانه منذ سنوات ويوسع الاستيطان ويغتال ويقتل دون  حسيب ولا رقيب سواء في المجتمع الدولي او حتى الوضع الفلسطيني المهترئ الذي انكثأ على ذاته بعيدا عن وضع خطة وطنية كبرى لمواجهة الاحتلال.

والآن نقول إن على الاحتلال أن يدفع كلفة احتلاله،  وأن يتوقع منا المزيد، وعليه ان يتوقع مقاومة شرسة  في الضفة والقدس وغزة وكل أماكن تواجد شعبنا.