"إسرائيل": الوسطاء أبلغونا بعدم نية غزة التصعيد خلال "مسيرة الأعلام" بالقدس المحتلة
نشر بتاريخ: 2022/05/28 (آخر تحديث: 2026/08/18 الساعة: 22:28)

 

كشفت مصادر عبرية أن الوسطاء أبلغوا الاحتلال الإسرائيلي، بإن فصائل غزة لا تنوي التصعيد ردا على "مسيرة الأعلام" بالقدس المحتلة بشرط أن ألا يتم اقتحام المسجد الأقصى من قبل متطرفين أثناء المسيرة.

وقالت اذاعة جيش الاحتلال، أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي لن تسمح للمشاركين في المسيرة باقتحام الأقصى، وان قرارا سيتخذ بمنع عضو الكنيست بن غفير من اقتحام الأقصى بالتزامن مع المسيرة، وأن دخوله للأقصى سيؤجل الى وقت لاحق.

وقالت المصادر الأمنية الإسرائيلية، أن "تل أبيب" ستنظر ايجابيا إلى حالة الهدوء من قبل فصائل غزة وانه سيتم النظر في تسهيلات متعددة تشمل قطاعات مختلفة منها زيادة عدد العمال في الداخل الفلسطيني المحتل وادخال بعض المواد الممنوعة ذات الاستخدام المزدوج.

وكان نائب وزير جيش الاحتلال ألون شوستر، قال اليوم السبت، إن الجيش والمؤسسة الأمنية سيعملان على زيادة أعداد العمال من الضفة الغربية وقطاع غزة، للعمل في الداخل المحتل.

ووفقًا لصحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية،  أوضح شوسنر "بأنهم يسعون لزيادة كبيرة في عدد العمال الفلسطينيين الذين يدخلون الداخل من الضفة وغزة".

وأكّد شوستر أن الأمر في مصلحة "إسرائيل" الأمنية، لافتًا إلى أنّهم يعملون على زيادة عدد العمال من غزة بعدة آلاف خلال الفترة المقبلة.

وكان وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، بيني غانتس، أعلن عن خطة إسرائيلية جديدة لإضافة عشرات آلاف العمال الفلسطينيين للعمل في الداخل المحتل.

وقال: "ندفع حلولًا تسمح بإدخال عشرات آلاف العمال الآخرين إلى إسرائيل بصورة منظمة، وأوعزت لكافة الهيئات بإعداد خطة تشمل ملائمة السن، التصنيف الأمني وتحسين المعابر نفسها".

وكان رئيس الاستخبارات العسكرية السابق اللواء احتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي عاموس يادلين، قال أمس بإنه لا خوف من التصعيد أو إطلاق الصواريخ من قطاع غزة ، وذلك قبيل مسيرة الأعلام الإسرائيلية المنوي إقامتها في مدينة القدس الأحد.

 وأضاف يادلين في حديث لإذاعة fm103 العبرية، أن ما سيجري "ليس مثل ما حدث العام الماضي عندما اجتمعت أحداث رمضان والشيخ جراح وإلغاء الانتخابات الفلسطينية ومسيرة الأعلام التي أدت في النهاية إلى عملية حارس الأسوار".