أكد الدكتور صلاح عبد العاطي المستشار القانوني ورئيس الهيئة الدولية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني"حشد" أن ما يسمى مسيرة الأعلام تحتمل ثلاثة سيناريوهات.
وقال عبد العاطي لراديو الشباب اليوم السبت: "نحن إزاء ٣ سيناريوهات: الأول أن تتم مسيرة الأعلام وفق الإجماع الأمني والسياسي الإسرائيلي وفق خطورة عدم الذهاب بعيدا للاستجابة لطلبات المواطنين، لأن نتنياهو وشركائه يريدون إسقاط الحكومة من خلال اختبارها،وقد يكون هناك بعض الاحتكاكات بين المستوطنين والمقدسيين عند المرور بباب العامود.
وأضاف أما السيناريو الثاني أن تتم هذه المسيرة، ويتم اقتحام المسجد الأقصى، فعندها ستدخل كل الجبهات مع بعضها البعض، وبالتالي سنعود إلى تصعيد قد يستمر لأيام وأسابيع مع قطاع غزة والداخل المحتل".
أما السيناريو الثالث هو أن تدفع الجهود الدولية والاستعدادات حكومة بينت على الأقل بمنع الدخول إلى الحي الإسلامي أو حي باب العامود.
وأشار عبد العاطي إلى أن الفلسطينيين سيحتشدون غدا في كل الميادين ويرفعون العلم الفلسطيني، هم حذروا من خطورة هذه المسيرات باعتبارها غير قانونية، مع استمرار إدانات واسعة من اقتحام المسجد الأقصى، منوها أنه لا أحد معني بتصعيد عسكري.
ومن منظور قانوني أكد عبد العاطي أن القدس مدينة محتلة وفق قواعد القانون الدولي والإنساني بشقيها،وأن القرار ١٨١ اعتبر القدس مدينة مدولة إلا أن إسرائيل تخالف ذلك وتضرب بالمواثيق والأعراف الدولية بعرض الحائط.
وأكد أن المنظمات الدولية كمجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة لم تعترف بالوقائع التي غيرتها دولة الاحتلال، مشيرا إلى أن هذه المسيرة تهدف لفرض وقائع تهويدية وسيطرة إسرائيلية كاملة على مدينة القدس، ولغايات دينية أيدولوجية سياسية، كما أنها تشكل نوعًا من التحدي، واستفزازًا لمشاعر المسلمين والفلسطينيين.
وشدد عبد العاطي على أنه وفقا للوصاية الأردنية على المقدسات الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس عليها أن تتخذ خطوات تصعيدية ضد الاحتلال، وعلى منظمة التعاون الإسلامي، والدول الإسلامية أن تقوم بواجباتها تجاه القدس.
واختتم بالقول أنه على السلطة الفلسطينية سحب الاعتراف بدول الاحتلال، وفض كافة المفاوضات والمعاهدات، وعليها أن تبرهن للشعب الفلسطيني مدى جديتها بالتعامل إزاء قضية القدس