أكد عماد عمر القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي أن العملية الانتخابية في نقابة الصيادلة هي ما يسعى إليه الكل الفلسطيني؛ لترسيخ المسار الديمقراطي في كافة المؤسسات الفلسطينية ليست في النقابات وحسب، بل في الاتحادات والجامعات والمجالس المحلية وصولا إلى انتخابات المجلس التشريعي وانتخابات الرئاسة، ذهابا إلى انتخابات المجلس الوطني.
وقال عمر في لقاء عبر راديو الشباب، اليوم الجمعة: "هذا الخيار الديمقراطي هو الذي سيوصلنا إلى إنهاء أزمات الشعب الفلسطيني. والانقسام الداخلي"، مشددا على أن هذه العملية الديمقراطية هي الحل الوحيد للوصول إلى مؤسسات قوية وشرعية ونزيهة، مبنية على أساس ديمقراطي وانتخابات حرة.
وعلى صعيد الانتخابات، أوضح د.عمر أن الازدواجية في الانتخابات بالضفة المحتلة وغزة سواء لحركة فتح أو حركة حماس، فكلاهما ربما لم يسمحا بإجراء الانتخابات حسب أماكن تواجدهما، فهي مرتبطة بحالة الانقسام الفلسطيني، مشيرا إلى أنه في المؤسسات كافة لا يجوز إجراء انتخابات في غزة وعدم إجرائها في جامعة بيرزيت.
وأكد على أن هذا المسار يجب أن يرسخ في المؤسسات الفلسطينية كافة، ويجب الاتفاق على أن الخيار الديمقراطي هو الخيار الأمثل للوصول إلى حياة كريمة، والإيمان بنتائج هذه الانتخابات لأنها من تفرض قيادة وشرعية لتلك المؤسسات.