طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، حسن قنيطة، مساء الأحد، جميع المؤسسات الدولية والحقوقية بدعم وإسناد الأسرى، وخاصة الاسيرين عواودة وريان، وفضح جرائم الاحتلال التعسفية أمام العالم.
وأكد قنيطة، خلال مداخلة هاتفية له عبر راديو الشباب اليوم ، أنه يتوجب دفن قانون الاعتقال الإداري الظالم لأسرانا وغير مكتمل الأركان، والذي يحاول الاحتلال شرعنته وتجنيد سلطات القضاء لإعطاء الصبغة الشرعية على هذا القانون، لافتاً إلى ما يعانيه الأسرى جرّاء هذا الاعتقال التعسفي واللاأخلاقي بحقهم.
وتابع قنيطة، أنّ المؤسسات الحقوقية بشكلٍ عام تدرك وتعي تجاوز سلطات الاحتلال لكل الأعراف والقوانين والظوابط التي تحكم كل المؤسسات بدليل وصف دولة الاحتلال بأنها دولة عنصرية تتوغل في استخدام قانون الاعتقال الإداري بشكل غير أخلاقي.
كما وجه التحية للأسيرين البطلين خليل عواودة ورائد ريان، اللذين أخذا على عاتقتهما خوض معركة الأمعاء الخاوية والانضمام لضربات الأسرى السابقين في هذه المعركة، من أجل فضح سلطات الاحتلال ومحاولة إجبار المؤسسات الحقوقية على سماع صوت أنينهم وأوجاعهم جراء الاعتقال الإداري التعسفي وبغير وجه حق.
وأشار إلى حالة الأسير العواودة الصعبة والمأساوية، وكذلك الأسير البطل رائد ريان التي تدهورت صحته في ظل صمت المؤسسات الحكومية، وصمّ الاحتلال آذانه أمام مطالب الأسرى.
وشدد على ضرورة مساندة الأسرى من كل فئات الشعب الفلسطيني والحركة الأسيرة والمؤسسات الدولية والحقوقية، والقيام بفعاليات لفضح جرائم الاحتلال والضغط عليهم لتنفيذ مطالب أسرانا الأبطال.