كشف عضو المجلس الثوري لحركة فتح فخري البرغوثي، أن ترقية حسين الشيخ في المناصب القيادية داخل الحركة ومنظمة التحرير يعود لدوره في محاربة مروان البرغوثي وشخصيات وطنية أخرى من بينها محمد دحلان، ودوره في تنظيم العلاقات مع دولة الاحتلال، ومطالبات بتعيينه من إسرائيل.
وأكد البرغوثي في تصريحات صحفية، "حسين نعرفه جيدا في السجون وخارجها، والكل يعرف حقيقته، وكان في طيلة مسيرته يعمل ضد مروان، واستخدمه محمود عباس كذلك للعمل ضد القيادي بفتح محمد دحلان".
وأضاف "حسين يعمل لأجل نفسه وفي المواضع التي يريدها الاحتلال منه، وأهم مهمة أنيطت به دائما التآمر على مروان بوصفه مسؤول التنظيم في الضفة وممارسة أعمال غير وطنية بحق المناضلين".
وتابع البرغوثي:" مهرب جوالات عينوه رئيسا للوطني، في إشارة لروحي فتوح، ومن ينهب التجار والأفراد كحسين الشيخ يعين كذلك"، معلقاً بالقول: "قذارة المجتمع تظهر على حقيقتها".
وشدد على أن حسين لم يكن مقربا في يوم من مروان، "لم يكن يده ولا حتى حذائه"، على حد وصفه. وختم بالقول: "ما أقوله يعرفه كثيرون؛ لكنهم لا يجرؤون على الإفصاح عن ذلك".
ووصف البرغوثي "حسين الشيخ وفريقه بقمامة المجتمع".