(أونروا): الدول الأعضاء تعهدوا بدفع 160 مليون دولار سيتم استخدامها لدعم لاجئي فلسطين
نشر بتاريخ: 2022/06/24 (آخر تحديث: 2026/08/18 الساعة: 08:42)

أكدت وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، أن الفجوة التمويلية الحرجة للوكالة الأممية تنخفض، لافتة إلى أنه بالرغم من ذلك فإن التحديات المالية لا تزال قائمة مع اقتراب أزمة غذائية في قطاع غزة.

وأشارت الوكالة في بيان وصل "راديو الشباب" نسخة عنه، أن أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، يخاطب مؤتمر إعلان التبرعات لوكالة (أونروا)، في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، منوهة في الوقت ذاته إلى أن المجتمع الدولي يدعم الوكالة بقوة في مؤتمر التعهدات السنوي موضحة أنه أظهر التزامه الراسخ تجاه لاجئي فلسطين، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وذلك من لخلال تقديم دعم سياسي ومالي إضافي.

وقالت الوكالة في بيانها: "لقد تعهد الدول الأعضاء مجتمعة بدفع مبلغ 160 مليون دولار لدعم الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية والخدمات الأساسية الأخرى التي تقدمها (أونروا) في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، وقطاع غزة وسوريا والأردن ولبنان".

وأضافت: "يغطي التمويل بعض برامج الاستجابة للطوارئ، خصوصا المعونات الغذائية والنقدية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وسوريا"، لافتة في الوقت ذاته إلى أنه مع المساهمات المؤكدة وتلك المتوقعة خلال الصيف، إن هناك احتمالات بوجود عجز يزيد عن 100 مليون دولار في ميزانية الوكالة الأساسية.

وأوضحت الوكالة في بيانها، أن الأزمات العالمية المتتالية تقوض قدرة الملايين من لاجئي فلسطين على تلبية حتى الاحتياجات اليومية البسيطة، لافتة إلى أن حالة لاجئي فلسطين حرجة بشكل خاص في غزة وسوريا ولبنان، حيث تصل معدلات الفقر إلى 80% مع ارتفاع معدلات التضخم وأسعار المواد الغذائية بشكل كبير.

بدوره، قال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني: "إن المبالغ التي تم التعهد بها اليوم ستذهب مباشرة لتمويل خدمات التعليم والصحة والحماية الاجتماعية للاجئي فلسطين، كما سيتم استخدامها أيضا لشراء المواد الغذائية وتقديم المعونات النقدية للاجئي فلسطين الأكثر حاجة، ولكن حتى مع مساهمات اليوم، سيكون من الصعب جدا التوفيق بين متطلبات الولاية، والمصاعب الهائلة التي يواجهها لاجئو فلسطين، ونقص التمويل المتبقي. وآمل حقا أن تشجع تعهدات اليوم الشركاء الآخرين على تقديم مساعدة إضافية حاسمة".