بينيت ولبيد يقرران رفض صفقة تبادل جزئية مع حماس
نشر بتاريخ: 2022/06/29 (آخر تحديث: 2026/08/18 الساعة: 06:03)

 

قرر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، نفتالي بينيت، ووزير الخارجية، يائير لبيد، الذي سيتولى رئاسة الحكومة الانتقالية بعد حل الكنيست، مساء اليوم الأربعاء، رفض صفقة تبادل أسرى جزئية بين "إسرائيل" وحركة حماس، وأن صفقة كهذه يجب أن تكون كاملة، بحيث تشمل الأسيرين "الإسرائيليين" على قيد الحياة وجثتي الجنديين "الإسرائيليين"، وفق ما ذكر موقع "واينت" الإلكتروني.

ويأتي قرار بينيت ولبيد على خلفية المشاهد المصورة التي عرضتها كتائب القسام للأسير هشام السيد، أمس. وإضافة إلى السيد، أسرت حماس الجندي الإسرائيلي أفرا منغيستو، وبحوزتها جثتي الجنديين هدار غولدين وأورون شاؤول، اللذين قتلا خلال العدوان على غزة في العام 2014.

وتجري "إسرائيل" اتصالات دائمة مع الوسطاء المصريين في مفاوضات حول صفقة تبادل أسرى، وتكثفت هذه الاتصالات الآن في أعقاب المشاهد التي عرضت أمس للسيد خاضعا لتنفس اصطناعي.

وتعتبر "إسرائيل" نشر هذه المشاهد أنها محاولة من جانب حماس لتحريك المفاوضات العالقة حول صفقة تبادل. وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن حماس نشرت المشاهد للأسير السيد كي تثبت أنها تبذل كل ما بوسعها من أجل الاهتمام بصحته، حسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وتقول "إسرائيل" إن حماس مسؤولة عن صحة السيد، وذلك كي تستبق إعلان حماس أنه في حال حدوث تدهور في صحته ستكون "إسرائيل" مسؤولة عن ذلك.

ولم تتقدم الاتصالات بين "إسرائيل" وحماس، بوساطة مصر، حول صفقة تبادل بسبب إصرار "إسرائيل" على رفضها الإفراج عن أسرى نفذوا عمليات فدائية قُتل فيها مستوطنون.

وتدعي "إسرائيل" أن حماس مسؤولة عن الجمود في المفاوضات حول صفقة تبادل، وأن "حماس تعرقل أي احتمال لصفقة".

واعتبر وزير الحرب الإسرائيلي، بيني غانتس، خلال مؤتمر السايبر في جامعة تل أبيب اليوم، أن المشاهد المصورة للسيد هدفها "الابتزاز على ظهر قضية إنسانية. ومحاولات الابتزاز ومناورات الوعي لن تؤثر على أدائنا".

وفيما يسجن الاحتلال الإسرائيلي نحو خمسة آلاف مواطن فلسطيني، بينهم 700 مريض و200 طفل و38 سيدة، وبينهم المئات من دون توجيه تهم إليهم، ادعى غانتس أن حماس تأسر أربعة "إسرائيليين"، بينهم جثتي جنديين، "خلافا للقانون الدولي والأخلاق". وأضاف أنه "نتوقع من المجتمع الدولي العمل مقابل هذه الأنشطة الإجرامية من جانب حماس. ودولة إسرائيل ستستمر في قلب أي حجر من أجل إعادة الأبناء إلى الوطن".