أكد ديمتري دلياني القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي لحركة فتح بالقدس أن زيارة بايدن تدلل على تراجع القضية وانهيار في الدبلوماسية الفلسطينية.
وقال دلياني في تصريح خاص لراديو الشباب، اليوم السبت: "ستأخذ إعادة بناء العلاقات الدولية الفلسطينية سنوات، ويجب أن تكون مبنية على الوحدة وإنهاء الانقسام".
وأشار إلى أن زيارة بايدن كانت أقل من ساعة ليطرح فيها 6 قضايا رئيسية، بينما لم يحصلوا إلا على الحزمة المالية للأونروا.
وأكد دلياني أن تيار الاصلاح الديمقراطي كان على دراية أكثر في الموقف السياسي أكثر من السلطة، وأصبح واضحا أننا في وضع لا نحسد عليه من ناحية الوزن السياسي يجعلنا أصحاب عدم تأثير في المواقف السياسية.
وأشار إلى أنه لا يمكن لأي شخص أن يلوم المجتمع الدولي؛ لأننا انتخبنا قيادة لم تقوِ القضية الفلسطينية، وننتظر إجراء انتخابات أخرى، لتغير مصير القضية الفلسطينية.
ونوه دلياني إلى أن هناك موازنة أمريكية سنوية لمستشفيات القدس، ولكن حين قام عباس بقطع العلاقات الدبلوماسية، وأبقى الأمنية، فقطعت الميزانية، وبايدن اختار إعادة جزء من الميزانية السابقة، والولايات المتحدة تبتزنا من خلال تسليم الرصاصة التي اغتيلت فيها الصحفية شيرين أبو عاقلة.