تابعت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد" باستهجان وقلق شديدين تعرض موقعها الإلكتروني منذ ساعات، صباح أمس الأربعاء، لهجوم سيبرني واسع النطاق؛ تمثل بتقديم آلالاف البلاغات من جهات تناهض المحتوى والخطاب الحقوقي للهيئة؛ ما أدى لتوقف الموقع وتقيد الوصول لكل الخدمات المرتبطة بالموقع بما يشمل تعطل البريد الإلكتروني.
وتمكن الطاقم الفني من استعادة الموقع عند الساعة 03:00 من ظهر اليوم الخميس.
وقالت "حشد" في بيان صحفي قد صاحب الهجوم السيبراني على الموقع الالكتروني للهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)؛ تقيد الوصول لصفحة الهيئة وحظر النشر على موقع الفيس بوك؛ وتقيد وحظر النشر لصفحة رئيس مجلس إدارتها د. صلاح عبد العاطي .
واستنكرت الاعتداءات المستمرة على موقعها الالكتروني، وتعتبر ذلك يأتي بهدف تعطيل إيصال رسالة الهيئة الحقوقية والإنسانية التي تفضح انتهاكات الاحتلال المتصاعدة بحق المدنيين الفلسطينيين خاصة تلك التي ارتكبتها قوات دولة الاحتلال الحربي بحق المدنيين الفلسطينيين أثناء عدوانها الأخير على قطاع غزة، وأيضا تعطيل وصول رسالة الهيئة التي تلقي الضوء بشكل مستمر على كافة انتهاكات حقوق الإنسان.
وأكدت على خطورة هذه الممارسة، التي ترى فيها مخالفة للقواعد القانونية الوطنية والدولية المتعلقة بحرية نشر المعلومات والوصول إليها، وإذ تشدد على أنه من غير المعقول ملاحقة الضحية وترك الجلاد طليقاً، فهناك العشرات بل المئات من المواقع “الإسرائيلية” التحريضية والعنصرية دون أن يتخذ بحقها أي إجراء، وهذا يدلل أن هناك سياسة الكيل بمكيالين لدي الشركات العالمية التي تقدم خدمات الالكترونية المتعلقة بصفحات الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.
وطالبت وزارة الاتصالات الفلسطينية، وشركات الاتصالات الفلسطينية، باتخاذ خطوات حقيقة من شأنها إطفاء حماية متزايدة على المواقع الفلسطينية الالكترونية وبشكل خاص لتلك المواقع التي تقوم بفضح دولة الاحتلال وجرائهما المتزايدة بحق المدنيين الفلسطينيين.
وشددت على إنها ستستمر في إيصال رسالتها الحقوقية والإنسانية من خلال عملها الجاد غير القابل للمساومة أو التراجع والمستند الى ايمانها بعدالة رسالة حقوق الإنسان وحقوق الشعب الفلسطيني.