أكد المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمعتقلين أ.حسن عبد ربه بأن الأسير خليل العواودة يتعرض لجريمة متواصلة من الجهاز القضائي التابع للاحتلال ومخابراته وجهازه الطبي وذلك بالابقاء عليه محتجزا داخل مستشفى "اساف هروفيه" وقبل ذلك في عيادة الرملة وقبلها كان في زنازين العزل الانفرادي وهو مضرب عن الطعام في معتقل عوفر.
وأضاف عبد ربه في اتصال هاتفي مع راديو الشباب خلال نشرة أخبار الظهيرة أن الحالة الصحية الراهنة للأسير عواودة مقلقة جدا وهناك خشية حقيقية على حياته بأن يتعرض لانتكاسات صحية مفاجأة قد تفقده حياته في أي لحظة أو أن يصاب بإصابات بالغة في أعضائه وأجهزته الحيوية.
وأوضح أن الأسير عواودة الذي فقد أكثر من 40 كيلو جرام من وزنه يعاني الأن من نقس حاد من الفيتامينات والبروتينات والسوائل ويعاني من حالة من التشنجات تصيب أطرافه في اليدين و القدمين وهذا مؤشر بأن الحالة الصحية الحرجة جدا .
وبين أن قرار التجميد لاعتقاله الإداري لا يعني وقف اعتقاله الإداري ولكن الأمر الذي من شأنه أن يدفع الأسير لإنهاء إضرابه عن الطعام وتحسن حالته الصحية لتجديد قرار الاعتقال الإداري مرة أخرى وبين أن محكمة الاحتلال العسكرية ستعقد اليوم من أجل اتخاذ قرار في الاستئناف الذي قدمته محاميته وأن القرار سيصدر خلال الساعات القادمة.
وبين عبد ربه أن الحركة الأسيرة في صدد اتخاذ إجراءات تصعيدية بسبب تنصل مصلحة المعتقلات من الاتفاقيات الموقعة مع الحركة الاسيرة في شهر آذار مارس الماضي وخاصة موضوع الزيارات العائلية وأن هناك المئات من الأسرى يتم حرمانهم من الزيارات العائلية بحجة التصاريح الخاصة بذويهم بالإضافة إلى سياسة الاقتحامات والتفتيشات التي تمارسها بحق الأسرى وكذلك سياسة العزل الانفرادي لعشرات الأسرى من قيادات وكوادر الحركة الأسيرة بما فيهم أسرى نفق الحرية في جلبوع بالإضافة لما يتعرض له الأسرى من عقوبات تنكيلية وغرامات مالية ويضاف إلى هذا مسألة الإهمال الطبي المتعمد والمستمرة بحق الأسرى وسياسة الاعتقال الإداري التي تطال أكثر من 650 أسيرا.
واختتم عبد ربه حديثه بأن هذه الخطوات من شأنها أن تدفع مصلحة المعتقلات إلى الحوار مع الحركة الأسيرة أو سيكون هناك توجه لعملية إضراب جماعي كما تدعو لجنة الطوارئ داخل الحركة والإقدام نحو مواجهة شاملة ومفتوحة والتي ستبدأ غدا بالإضراب عن الطعام يومي الاثنين والأربعاء وصولا إلى العصيان والتمرد على مصلحة المعتقلات.