حلّ الهيئات التنظيمية للأسرى في سجون الاحتلال يعني أن كل تنظيم في سجون الاحتلال يقوم بحلّ نفسه وإعلان عدم مسؤوليته، أو تعامله مع إدارة سجون الاحتلال؛ بحيث تصبح إدارة السجون مجبرة على التعامل مع الأسرى كأفراد وليس كتنظيمات، وتُلزم إدارة سجون الاحتلال بتوزيع الطعام على الأسرى بشكل منفرد وإخراج النفايات من الأقسام، كذلك رفع حالة التأهب والحذر لدى إدارة السجون.
وينفّذ الأسرى اليوم الأحد، خطوة احتجاجية ضد إدارة السجون الإسرائيلية تتمثل بحل الهيئات التنظيمية، وستستمر دون توقف حتى تحقيق الأسرى مطالبهم.
وستكون إدارة السجون منذ اليوم مُجبرة على مواجهة الأسرى كأفراد، وليس كتنظيمات وهيئات إدارية منظمة.
وتأتي هذه الخطوة كجزء من مثيلاتها النضالية المستأنفة مؤخرًا، رفضًا لمحاولة إدارة السجون التنصل من "التفاهمات" التي تمت في مارس بعد أحداث "الهروب الكبير" من سجن جلبوع.
وقال نادي الأسير في تصريح وصل راديو الشباب نسخة منه: "إن خطوة حل الهيئات التنظيمية ستستمر دون توقف حتى تحقيق الأسرى مطالبهم، وستكون إدارة السجون منذ اليوم مجبرة على مواجهة الأسرى كأفراد، وليس كتنظيمات".
وذكر أن هذه الخطوات ستنتهي بإضراب عن الطعام في الأول من سبتمبر، بمشاركة 1000 أسير، إذا ما استمرت إدارة السجون على موقفها الراهن.
ويعتبر مختصون في شؤون الاسرى أن هذه الخطوة "فوضى منظمة " من الأسرى تجاه السجان ليتركوا عبئ الحياة اليومية والإدارية من إجراء العدد والفحص الأمني وإعداد الطعام وتوزيعه دون تعاون أو تدخل من قيادة الأسرى وهيئاتهم الإدارية.
وبحسب وصفهم، فإن حلّ التنظيم يعني تقليل التعاون مع إدارة السجون الإسرائيلية من قبل قيادة الأسرى، وبالتالي لا يوجد عنوان أمام الإدارة ويحدث التخبط والإرباك وتصبح الحياة داخل الأسر معقدة للسجان، وسيكون مجبرًا على متابعة كل الأمور الحياتية لكل أسير وسيحتاج لزيادة طواقم إدارة السجون ولأعداد كبيرة من الجنود والضباط.
وأن: "هذه حالة تمرد واضحة وحقيقية داخل قلاع الأسر، وفي مثل هذه الحالات تستنفر إدارة السجون وتحيط المعتقلات بأعداد كبيرة من قوات الجيش استعدادًا لأي طارئ قد يحدث".