أبو هولي: التحديات المالية والسياسية التي تواجه الأونروا تتطلب دعما عربيا ودوليا
نشر بتاريخ: 2022/09/05 (آخر تحديث: 2026/08/16 الساعة: 19:10)

 

دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، إلى اعتماد مشروع قرار يضع آلية لحث الدول العربية على الوفاء بمساهماتها المقررة بنسبة 7.8% من الميزانية العامة "للأونروا".

وأكد أبو هولي في بيان صدر عنه، اليوم الاثنين، أهمية الدعم العربي "للأونروا"، والوفاء بنسبة المساهمة المقررة التي من شأنها أن تساهم في تخفيف وطأة الأزمة المالية المركبة والمزمنة التي تعاني منها، والتي تفاقمت مع تداعيات الحرب الأوكرانية، وما أفرزته من أزمات اقتصادية، أثرت على عملية تمويلها، وانعكست بشكل سلبي على خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين.  

وسيبدأ مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب برئاسة دولة ليبيا اجتماعاته صباح غد الثلاثاء، بحضور الأمين العام للجامعة العربية، وبمشاركة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، والمفوض العام للأونروا فيليب لازاريني في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.  

ودعا أبو هولي الدول العربية إلى دعم الأونروا من خلال عقد اتفاقيات دعم وتمويل ثنائية متعددة السنوات معها، مؤكدا على ضرورة أن توظّف الدول العربية علاقاتها مع الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة لتشكيل لوبي ضاغط على الأمم المتحدة لزيادة مساهماتها في دعم ميزانية "الأونروا"، بما يغطي قيمة العجز المالي في ميزانياتها.    

وطالب مجلس الجامعة العربية بوضع آلية عربية موحدة للتحرك العربي باتجاه الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة لدعم تجديد تفويض الأونروا لثلاث سنوات جدد، تبدأ من 30 يونيو 2023 إلى 30 يونيو 2026، دون إخلال بأحكام الفقرة 11 من قرار الجمعية العامة 194، أو المساس بولاية الأونروا والذي من المقرر التصويت عليه في الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر المقبل.

وشدد أبو هولي على أن تجديد التفويض لوكالة الغوث الدولية "الأونروا" استحقاق دولي، إلى حين إيجاد حل عادل وشامل لقضية اللاجئين الفلسطينيين طبقا لما ورد في القرار 194.