أكد الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، عماد محسن، أن مقاومة شعبنا الحرة لعبت دورأ أساسيا في إجبار المحتل على تغيير اتجاهاته وسياساته تجاه الأرض المحتلة.
وأوضح محسن خلال حديث إذاعي لراديو الشباب صباح الثلاثاء، أن الاحتلال انسحب من المستوطنات الجاثمة على أراضي قطاع غزة، ولكنه لم يتخلى عن قطاع غزة فقواته تتوغل بشكل متواصل داخل القطاع وزوارقه تحاصر وتمنع الصيادين، وجيشه يحاصر القطاع ويتحكم بالمعابر ويسيطر على كل ما يدخل أو يخرج من القطاع.
وقال إن "الاحتلال رفض التنسيق مع السلطة بشأن مغادرته وانسحابه لقطاع غزة وهو كان يريد إحداث فوضى في الأراضي المحررة، وانقسامنا الفلسطيني السياسي جعل كل عشيرة مسلحة ومجموعة مسلحة تعتقد أنها صاحبة حق على هذه الأراضي المحررة وكذلك المواطنين الذين اقتلعو الاأخضر واليابس وعادوا بها إلى بيوتهم".
وأكمل "للأسف الشديد نحن نمضغ الماء منذ سنوات طويلة ولم يبقى شيئ لنفاوض عليه، والمطلوب الآن انسحاب الاحتلال على حدود الرابع من حزيران 1967 ليتمكن شعبنا الفلسطيني من إقامة دولته الفلسطينية".
وحول الانقسام الفلسطيني قال مُحسن أن "البعض يتعامل مع الحوار الفلسطيني على أنها أداة يوظفه بيده في المواسم السياسية المختلفة وفصائلنا تحاورت وناقشت تفاصيل التفاصيل ولكن المطلوب تتوفر إرادة سياسية حقيقية لإنهاء الانقسام".
قيادة تيار الإصلاح يصلون الليل والنهار لبحث وتوفير كل الوسائل التي من شأنها ان تعزز صمود أبناء شعبنا سواء على مستوى الصحة او التعليم أو الإغاثة ونحن لسنا حكومة وسنواصل هذا الدور ".