أكد عدنان أبو حسنة الناطق باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أن التبرع الأمريكي الأخير مهم للغاية، والذي يبلغ قيمته 64 مليون دولار؛ لتقديم الرعاية الصحية والإغاثة الطارئة لمئات الآلاف من الأطفال والأسر الفلسطينية الهشة، مشيرا أنه لا يزال العجز المالي مستمرا حتى هذه اللحظة.
وقال أبو حسنة في تصريح خاص لراديو الشباب، اليوم السبت: "هناك اجتماع وزاري على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة سيعقد بعد أيام، وسيقدم فيه مفوض الأونروا تقرير الوضع المالي ورؤية مستقبلية للأونروا من أجل تمكينها بمهامها".
وشدد على أن التراجع في الدعم المالي غير مسبوق، حيث حصلت الأونروا على 200 مليون دولار عام 2018، بينما حصلت على 20 مليون دولار عام 2021، مشيرا إلى أن هناك دعم سياسي كبير للأونروا ونتوقع أن نحصل على تأييد سياسي كبير، لكن الدعم المالي لا يوازي الدعم السياسي.
ونوه أبو حسنة إلى أن الأونروا أصبحت أكثر عرضة في ظل التغييرات السياسية، لأن الدعم المالي والمنح أصبحت مرتبطة بالمواقف السياسية، إضافة إلى أن هذا العجز أصبح عجز مركب مما يشكل تهديد وجودي للأونروا.