دلياني: نتنياهو يمتدح خطة ترامب بالإنجليزية ويفرغها من مضمونها بالعبرية
دلياني: نتنياهو يمتدح خطة ترامب بالإنجليزية ويفرغها من مضمونها بالعبرية
الكوفية اتهم ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، دولة الإبادة الإسرائيلية بتوظيف خطة ترامب الخاصة بغزة في مسار يستهدف إطالة الإبادة بحق أهلنا في القطاع وترسيخ هيمنة استعمارية إسرائيلية خانقة تقوم على الإخضاع الأمني والتجويع والتجريف المجتمعي والفصل الجغرافي.
وأوضح القيادي الفتحاوي أن البنود المتعلقة بإعادة انتشار قوات جيش الإبادة، وآفاق الوضع السياسي المستقبلي، وفّرت لرئيس وزراء دولة الإبادة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مساحة لاستغلال اتفاق وقف إطلاق النار وتحويله إلى أداة للمساومات السياسية تبقي الجرائم الإبادية بحق غزة قائمة وتؤمن مصالحه الشخصية والحزبية.
وأضاف دلياني أن نتنياهو "يسوّق خطة ترامب في اللغة الإنجليزية باعتبارها تسوية سياسية تستجيب للمعايير الدولية، بينما يكشف في اللغة العبرية حقيقة مشروعه الاستعماري ويُبقي جيش الإبادة الإسرائيلي في معظم مناطق غزة ويُمانع أي مسار جدي لإنهاء الإبادة وفتح المجال أمام تعافٍ مجتمعي فلسطيني". وأشار إلى أن نتنياهو "دفع الكنيست إلى تصويت إجرائي محدود لم يؤيده سوى 39 نائباً بشأن خطة ترامب، فيما امتنعت كتلته الائتلافية عن التصويت، ما وفّر له غطاءً ضبابياً يسهل تمرير أهدافه الاستعمارية ويرضي أطراف تحالفه و 'يُخدّر' واشنطن سياسياً".
وبيّن أن جيش الإبادة الإسرائيلي يعمل على تحويل الخط الأصفر في الخطة إلى حدود أمر واقع تمس وحدة غزة وتخدم سياسات التفتيت البنيوي والتقطيع الجغرافي، مستغلاً مراحل تنفيذ الخطة لتعطيل أي تحرك سياسي قد يحد من المشروع الاستعماري الإسرائيلي.
وختم المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بأن المسار القائم يؤشر إلى أن نتنياهو يسعى إلى توظيف الإبادة في غزة كبنية حكم استعمارية دائمة ترتكز على التطهير العرقي وترتيبات التحكم الديموغرافي، وأن دولة الإبادة الإسرائيلية تعمل على إدامة جرائم الإبادة تحت غطاء اتفاق وقف إطلاق نار، مؤكداً أن أي مسار سياسي جدي يجب أن يسقط هذه الإستراتيجية الإسرائيلية ويحمي حق أهل غزة في الحياة ويمنع تحويل الإبادة إلى واقع استعماري دائم.