لجنة الانتخابات: السجل المدني يضمن مشاركة غزة والقدس
لجنة الانتخابات: السجل المدني يضمن مشاركة غزة والقدس
الكوفية متابعات: أعلنت لجنة الانتخابات المركزية اليوم الأربعاء، عن بدء إجراءاتها الفنية واللوجستية الشاملة لإدارة العملية الانتخابية المقرر إجراؤها في 27 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وذلك استناداً إلى المرسوم الرئاسي الصادر بهذا الخصوص.
وأكد المتحدث باسم اللجنة، فريد طعم الله، في تصريحات إذاعية تابعتها سوا ، أن اللجنة باشرت بالتحضيرات الميدانية والتنظيمية فور صدور المرسوم، والتي تضمنت تثبيت وتعيين مئات الموظفين الموزعين على 19 مركزاً رئيساً في الضفة وقطاع غزة ، إلى جانب اعتماد الخطط التشغيلية للجداول الزمنية المحددة قانوناً.
آليات وضوابط تسجيل الناخبين
وأوضح طعم الله أن أولى المراحل العملية تنطلق بإتاحة المجال لتسجيل الناخبين الجدد الذين لم يسبق لهم التسجيل، حيث تم إطلاق منصة التسجيل الإلكتروني عبر الموقع الرسمى للجنة، لتبسيط الإجراءات وتسهيل إدراج الأسماء في سجل الناخبين.
وفيما يتعلق بتعديل البيانات الجغرافية أو تغيير عناوين السكن:
التعديل الإلكتروني غير متاح: يستوجب تغيير مكان الاقتراع الحضور الميداني.
المراكز الميدانية: ست فتح اللجنة مراكز تسجيل ميدانية في كافة المدن والقرى والمخيمات (بواقع مركز واحد على الأقل في كل تجمع) خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 19 آب/أغسطس الجاري (لمدة 5 أيام).
المسجلون سابقاً: لا تتطلب حالة المواطنين المسجلين سابقاً ممن لم تتغير بياناتهم أي إجراء جديد، حيث يحتفظون بحق الاقتراع في المراكز المعتمدة سابقاً.
نُهج الاستهداف واستثناءات السجل المدني
وبيّن المتحدث باسم اللجنة أن الجهود التوعوية وتحديث البيانات ستتركز على فئة الشباب الذين بلغوا السن القانونية، إضافة إلى مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية التي لم تشملها الانتخابات المحلية الأخيرة وتتطلب تحديثاً لسجلاتها، إلى جانب بعض المناطق في القدس والجنوب والوسط التي تسجل نسب إدراج أقل نسبياً مقارنة بالمعدل العام في الضفة الغربية والذي يتجاوز 90%.
وفيما يخص قطاع غزة ومدينة القدس، أفادت اللجنة بإعفاء المواطنين في القطاع والمقدسيين من شرط التسجيل المسبق للترشح أو الاقتراع نظرًا للظروف الراهنة، مؤكدة أن اللجنة ستعتمد "السجل المدني" كمرجع رئيسي لضمان وحفظ حقوقهم الانتخابية كاملة دون الحاجة لقيامهم بأي إجراءات تسجيل حالية.