نشر بتاريخ: 2026/08/30 ( آخر تحديث: 2026/08/30 الساعة: 13:54 )

اليونان و"إسرائيل" توقعان صفقة عسكرية غدا الإثنين

نشر بتاريخ: 2026/08/30 (آخر تحديث: 2026/08/30 الساعة: 13:54)

الكوفية متابعات: تعتزم اليونان إبرام صفقة عسكرية ضخمة مع "إسرائيل"، غدًا الإثنين، بقيمة تقارب 3.6 مليار دولار، تحصل بموجبها على منظومة دفاع جوي متعددة الطبقات، في اتفاق وصفته صحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية بأنه الأكبر من نوعه في تاريخ صادرات الصناعات العسكرية الإسرائيلية.

وقالت الصحيفة اليوم الأحد، إنه من المقرر توقيع الاتفاق في تل أبيب بين وفد يوناني ووزارة الجيش، بعد مفاوضات استمرت نحو ثلاث سنوات، فيما تطلق أثينا على المشروع اسم "درع أخيل".

وتمنح الصفقة اليونان منظومة دفاعية متكاملة تجمع عدة أنظمة إسرائيلية قادرة على التعامل مع أنواع مختلفة من التهديدات الجوية والصاروخية.

وتشمل الصفقة؛ منظومة "مقلاع داود" المخصصة لاعتراض الصواريخ الثقيلة والصواريخ البالستية، ومنظومة "سبايدر" المتنقلة لمواجهة الطائرات والمسيّرات، إلى جانب منظومة "باراك إم إكس" للدفاع ضد الطائرات والصواريخ.

ولا تقتصر الصفقة على شراء منظومات التسليح، إذ تتضمن إنشاء مركز قيادة وتحكم داخل اليونان لإدارة المنظومة وتشغيلها وتنسيق عمليات الاعتراض والإطلاق، بالاستناد إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي، وفق ما أوردته "جيروزاليم بوست".

وتأتي الصفقة في ظل تنامي التعاون الدفاعي بين اليونان و"إسرائيل" خلال السنوات الأخيرة، إذ باتت أثينا من أبرز عملاء الصناعات العسكرية الإسرائيلية، بعد حصولها على مجموعة من الصواريخ والقنابل والطائرات المسيّرة وأنظمة عسكرية مختلفة من شركات إسرائيلية.

وتشير "جيروزالم بوست" إلى أن أثينا تعتزم توظيف منظومة الدفاع الجديدة في مواجهة ما تصفه بـ "التهديدات المحتملة" القادمة من تركيا وإيران، في خطوة تعكس توجه اليونان نحو بناء شبكة دفاع جوي أكثر تكاملًا وقدرة على التعامل مع تهديدات متعددة في آن واحد.

ويُنظر إلى المشروع كذلك باعتباره جزءًا من مسار أوسع لتعميق العلاقات الأمنية والعسكرية بين أثينا وتل أبيب، في ظل تنامي الشراكات الدفاعية الإسرائيلية مع عدد من الدول الأوروبية.

الصفقة الأكبر..

وإذا أُبرمت الصفقة بالقيمة المعلنة، فإنها ستتجاوز من حيث القيمة صفقة بيع منظومة "آرو 3" الدفاعية لألمانيا، التي بلغت نحو 3.5 مليار دولار ووقعت عام 2023، لتصبح أكبر صفقة تصدير دفاعي في تاريخ "إسرائيل".

وتعكس الصفقة المرتقبة تنامي الطلب الدولي على منظومات الدفاع الجوي والصاروخي، في ظل اتساع استخدام الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة في الصراعات الإقليمية والحروب، ما دفع دولًا عدة إلى تعزيز قدراتها الدفاعية متعددة الطبقات.

وتمثل الصفقة دفعة جديدة لصناعة السلاح الإسرائيلية، التي وسعت صادراتها العسكرية خلال السنوات الأخيرة، مستفيدة من ارتفاع الطلب العالمي على أنظمة اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة والدفاع الجوي المتكامل.