نشر بتاريخ: 2021/09/14 ( آخر تحديث: 2021/09/14 الساعة: 20:36 )

تفاصيل صادمة لزيارة المحامي للأسير العارضة.. "مر برحلة تعذيب قاسية جداً ولم يتلقَ علاجاً حتى الآن"

نشر بتاريخ: 2021/09/14 (آخر تحديث: 2021/09/14 الساعة: 20:36)

الكوفية  

انتهت زيارة المحامي خالد محاجنة للأسير محمد العارضة في سجن الجلمة، بعد موافقة مخابرات الاحتلال الإسرائيلي مساء الثلاثاء، لزيارته في المعتقل بعد مرور أكثر من 4 أيام على إعادة اعتقاله بعد انتزاع حريته من سجن جلبوع مع 5 أسرى آخرين.

وأكد المحامي خالد محاجنة أن، الأسير محمد العارضة مر برحلة تعذيب قاسية جداً، والاعتداء عليه بالضرب المبرح ورطم رأسه بالأرض، ولم يتلقَ علاجاً حتى الآن، ومنذ السبت الماضي وحتى اليوم مر بتحقيق قاسٍ ولم ينم سوى 10 ساعات.

ونوه المحامي محاجنة أن:" الأسير محمد العارضة يرفض التهم الموجهة إليه ويلتزم الصمت رغم كل التعذيب ومحاولات الضغط، ورد على محققي الاحتلال بأنه لم يرتكب جريمة، وقال: تجولتُ في فلسطين المحتلة عام 48 وكنت أبحث عن حريتي ولقاء أمي".

وأفاد محاجنة: "محمد العارضة وزكريا الزبيدي لم يشربا نقطة ماء واحدة بعد خروجهما من سجن جلبوع، ما تسبب بإنهاكهما وعدم قدرتهما على مواصلة السير".

وتابع المحامي محاجنة: "الأسير محمد العارضة ذاق فاكهة الصبر من أحد بساتين مرج ابن عامر لأول مرة منذ 22 عاماً، خلال تحرره لأيام من سجن جلبوع".

وأشار المحامي خالد محاجنة: "عندما اقترب بحث قوات الاحتلال من الانتهاء في مكان احتماء محمد العارضة وزكريا الزبيدي، تم العثور عليهما بالصدفة عندما مد أحد عناصر الاحتلال يديه وأمسك بمحمد".

وحسب ما صرح به محامي الهيئة خالد محاجنة، قبيل دخول مركز تحقيق الجلمة لزيارة الأسير محمد العارضة، فإن زيارة الأسير زكريا الزبيدي سيجريها محاميه صباح الأربعاء، أما زيارة الأسير يعقوب قادري فسيجريها محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم، في حين لم يدلي بتفاصيل عن زيارة الأسير محمود العارضة المقرر زيارته بعد منتصف هذه الليلة.

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء يوم الثلاثاء، بأن مخابرات الاحتلال الإسرائيلي تحاول عرقلة زيارة محامي الهيئة للأسرى الأربعة المعاد اعتقالهم، وقد أبلغت الطاقم القانوني بأنه لن يتمكن إلا من زيارة أسيرين فقط.

وأوضحت الهيئة، في بيان مقتضب، أن طاقمها القانوني سيتمكن من زيارة أسيرين فقط، حيث ستكون الزيارة الأولى الساعة 12:15 بعد منتصف الليل، والزيارة الثانية الساعة 1:10 فجرا.

ونجح ستة أسرى فلسطينيين الأسبوع الماضي، من انتزاع حريتهم واختراق جدران سجن (جلبوع)، بعد أن حفروا نفقاً استمر العمل فيه لشهور طويلة، مما ترك صدمة وانتقادات واسعة للمنظومة الأمنية والعسكرية في كيان الاحتلال.

والأسرى الستة الذين تمكنوا من تحرير أنفسهم قبل أن يعيد الاحتلال اعتقال أربعة منهم هم، أيهم فؤاد نايف كممجي (35 عاما) من "كفردان"، و محمد قاسم أحمد العارضة (39 عاما) من عرابة، ويعقوب محمود أحمد قادري ( 49 عاما) من بير الباشا، ومحمود عبد الله علي العارضة ( 46 عاما ) من عرابة، ومناضل يعقوب عبد للجبار نفيعات ( 26 عاما) من يعبد، وزكريا محمد عبد الرحمن الزبيدي (45 عاما) من مخيم جنين.

ويعتبر سجن “جلبوع” شديد التحصين الذي يقع على أراضي مدينة بيسان شمال فلسطين المحتلة.