نشر بتاريخ: 2021/10/04 ( آخر تحديث: 2021/10/04 الساعة: 01:21 )

تصاعد التوتر بين الجزائر وفرنسا

نشر بتاريخ: 2021/10/04 (آخر تحديث: 2021/10/04 الساعة: 01:21)

الكوفية دخلت العلاقات بين باريس والجزائر مرحلة جديدة من الاضطراب مع استدعاء السفير الجزائري في باريس، السبت الماضي؛ وسط مناخ من التوترات السياسية الطارئة بين البلدين منذ عامين.

ولا تنفصل الخطوة الفرنسية عن سلسلة أزمات سياسية وتوترات بين البلدين، إذ أقرّ الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بها قبل فترة، عندما أكد أن "العلاقات الفرنسية الجزائرية ليست على ما يرام"، خاصة بعد قرار الرئاسة الجزائرية إلغاء زيارة كانت مقررة لرئيس الوزراء الفرنسي، جان كاستيكس، إلى الجزائر في أبريل/ نيسان الماضي.

 
وبرّرت الجزائر "الاستدعاء الفوري" لسفيرها في فرنسا، محمد عنتر داود، "للتشاور"، بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أدلى بـ"تصريحات لا مسؤولة". وتفاقمت الأزمة، اليوم، الأحد، مع إغلاق المجال الجوي الجزائري أمام الطائرات العسكرية الفرنسية.

وتحدثت الجزائر عن "تصريحات غير مكذّبة" للرئيس الفرنسي نقلتها صحيفة "لوموند" الفرنسية في مقال، السبت، أفاد بعقد ماكرون، الخميس الماضي، لقاء مع أحفاد ممثلين لأطراف فاعلة في حرب استقلال الجزائر (1954-1962).

وبحسب الصحيفة، فإن ماكرون اعتبر أن الجزائر أنشئت بعد استقلالها العام 1962 على "ريع للذاكرة" كرسه "النظام السياسي - العسكري". كذلك تحدث عن "تاريخ رسمي" للجزائر "أُعيدت كتابته بالكامل" وفق قوله، وهو "لا يستند إلى حقائق" إنما على "خطاب يرتكز على كراهية فرنسا".