وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي: مواجهة الجريمة اعتبرت غير ملحة لأنها تستهدف العرب
وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي: مواجهة الجريمة اعتبرت غير ملحة لأنها تستهدف العرب
الكوفية قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، عومير بار ليف، اليوم الثلاثاء، إن أحد الأسباب المركزية لانعدام الثقة بين المجتمع العربي والدولة هو "انعدام المساواة وتجاهل الضائقة" التي يعاني منها المجتمع العربي، معتبرا أن ذلك "شكّل الحيز لاستفحال الجريمة".
وربط بار ليف بين الهبة الشعبية اثناء العدوان الأخير على غزة، في أيار/مايو الماضي، وبين المنظمات الإجرامية في المجتمع العربي، وادعى أن "عملية حارس الأسوار العسكرية وجدت أن الدولة والشرطة في حالة مفاجأة كبيرة جدا، بحيث كشفت تهديدا أمنيا داخليا دراماتيكيا جدا والمفاجأت كانت غير مسبوقة في شدتها".
وأضاف بار ليف، الذين تحدث في مؤتمر عقده "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب، أن "جهات جنائية وقومية اختلطت وخرجت إلى الشوارع من أجل خرق النظام العام، وكشفت بكل قوتهما حجم أزمة الثقة الشديدة القائمة منذ فترة بين مواطني إسرائيل والعرب ومؤسسات الدولة، وهذه أزمة نمت وما زالت تنمو على خلفية انعدام مساواة متواصل وفي أساسه تجاهل ضائقات الوسط العربي وفرضية صامتة بأن الجريمة في هذا الوسط تستهدف العرب فقط ولذلك فإن مواجهتها ليست ملحة".
وذكر بار ليف أن الحيدث يدور عن "نسبة ضئيلة جدا من السكان العرب"، معتبرا أنهم "متطرفون يلفتون الانتباه ويحددون الأجندة فيما الأغلبية الصامتة والعادية معنية بالاندماج".
وتابع أن "ولدا بدويا في النقب لا يحلم لأن العالم ليس مفتوحا في الحقيقة أمامه. وهو يسمع إطلاق نار ليليا، والشرطة ليست حاضرة في حياته، وليس لديه مكانا يبني فيه بيتا عندما يكبر، لا يوجد صرف صحي، لا يوجد مركز جماهيري يذهب إلى دورات موسيقية أو كرة سلة فيه، وعندما يخرج المجرمون أثناء حارس الأسوار ويسقطون أعمدة إضاءة في الشوارع، فهذه عملية ضد سيادة الدولة، وعندها، في نهاية الأمر، يسمع أن جميع البدو مجرمون ويصنفونه بهذا الشكل مباشرة".