تيار الإصلاح في فتح: وعد بلفور جرح غائر ويوم أسود على جبين العدالة الدولية
تيار الإصلاح في فتح: وعد بلفور جرح غائر ويوم أسود على جبين العدالة الدولية
الكوفية
أكد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح أن وعد بلفور المشؤوم جمع كل القيم الرديئة واللاأخلاقية التي يمثلها الاستعمار في أبشع صوره، بعد أن اعتبر اليهود قوميةً وحاول أن يُثبت لها حقاً في وطننا، واعتبر الشعب الفلسطيني أقلية في وطنه، ولم ينظر إلا إلى بعض حقوقها المدنية والدينية على أرض آبائنا وأجدادنا التي صنعنا فيها هويتنا على مر التاريخ.
وقال التيار في بيان له اليوم الثلاثاء، بمناسبة مرور 104 سنوات على وعد بلفور المشؤوم:" في مثل هذا اليوم قبل (104) أعوام، صدر إعلان الحكومة البريطانية الذي وقعه (آرثر بلفور)، وقدّم فيه للحركة الصهيونية وعداً بإحلال المستعمرين الصهانية بدلاً من الشعب الفلسطيني على أرض وطنه، في محاولةٍ لطمس وتذويب وإبادة شعبٍ له هويته وكيانه، واستبداله بالجماعات الاستيطانية التي جاءت من شتى بقاع الأرض، لا يجمع بينها إلا المخطط الاستعماري البغيض.
وأضاف البيان: " بعد مرور (104) أعوام على هذا الإعلان البائس، الذي منح فيه الغزاة وطناً له أصحابه لجماعةٍ استعماريةٍ لا حق لها في هذه الأرض، ما زال شعبنا يقاوم هذا الإعلان، ويتشبث بأرضه، ويدافع عنها بدمائه، ويرفض ما جاء به (بلفور) ويطالب حكومة المملكة المتحدة بالاعتذار عن هذا (الوعد المشؤوم)، بل ويدعوها إلى تعويض شعبنا سياسياً ومادياً عن (جريمة القرن) التي ارتكبتها بشرعنة وجود الصهاينة على أرضنا ودعم إنشاء دولتهم، في الوقت الذي تتردد فيه حكومتها بعد أكثر من قرنٍ بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية، في تناقضٍ يعكس انتهازية واضحة وموقف سياسي يستحق الإدانة.