نشر بتاريخ: 2021/11/10 ( آخر تحديث: 2021/11/10 الساعة: 02:56 )

ما أهمية تعديل "الاتفاقية الأمنية" في مواجهة الإرهاب بسيناء؟

نشر بتاريخ: 2021/11/10 (آخر تحديث: 2021/11/10 الساعة: 02:56)

الكوفية قال خبراء عسكريون مصريون، إن اتفاق مصر وإسرائيل على تعديل الاتفاقية الأمنية بينهما، يساهم في تعزيز قدرات الجيش المصري في المنطقة الحدودية برفح، وغلق ممرات تسلل الإرهابيين، مما يساهم في إحكام القبضة الأمنية المصرية على هذه المنطقة.

وكانت مصر قد أعلنت رسميا أمس، تعديل بنود اتفاقية دولية أمنية مع إسرائيل، مما يعزز الأمن طبقًا للمستجدات والمتغيرات.

 وقال المتحدث العسكري المصري: "نجحت اللجنة العسكرية المشتركة بناءً على الاجتماع التنسيقي مع الجانب الإسرائيلي، في تعديل الاتفاقية الأمنية، بزيادة عدد قوات حرس الحدود وإمكاناتها بالمنطقة الحدودية في رفح".

 واتفاقية كامب ديفيد وقعها الرئيس المصري الراحل أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن في سبتمبر 1978 إثر 12 يوما من المفاوضات السرية في منتجع كامب ديفيد الأميركي.

واعتبر رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق والمستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، اللواء نصر سالم، في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن الاتفاق يعزز من تواجد قوات الجيش المصري المدربة وذات الكفاءة العالية، في المنطقة "ج" الملاصقة للحدود مع الجانب الإسرائيلي، وهي المنطقة التي من المفترض أن تتواجد بها شرطة مدنية بأسلحة خفيفة.

وقال سالم: "كنا نؤمن المنطقة "ج" الملاصقة للحدود بقوات شرطة غير محددة العدد، وفي وقت من الأوقات تم الاتفاق على أن نضع في شمال سيناء قدرا من قوات حرس الحدود، وفي المقابل فإن إسرائيل لها قوات محدودة في المنطقة "د" شرق الحدود الدولية مباشرة، لكي تضاهي القوات المصرية".