نشر بتاريخ: 2021/11/13 ( آخر تحديث: 2021/11/13 الساعة: 07:24 )

وثيقة مسربة سيناقشها الاتحاد الأوروبي الاثنين المقبل تكشف مخططات موسكو

نشر بتاريخ: 2021/11/13 (آخر تحديث: 2021/11/13 الساعة: 07:24)

 

تشهد علاقة روسيا مع الاتحاد الأوروبي تدهوراً غير مسبوق لأسباب عدة، منها عودة موسكو إلى ممارسة "سياسة القوة" في تعاملها مع جيرانها الأوروبيين، محاولة توسيع نفوذها الجيوسياسي، فضلا عن "مماحكتها" لأوكرانيا، ومساندتها لبيلاروسيا، لاسيما مع تفجر أزمة اللاجئين على الحدود مع بولندا.

فقد كشفت وثيقة مسربة سيناقشها وزراء الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين المقبل، مخططات موسكو أو استراتيجية القوة التي تعتمدها، وسط تدهور العلاقات بين الجانبين.

كما من المرجح أن يناقش المجتمعون المزاعم الأمريكية بحشد موسكو قواتها لتنفيذ غزو آخر لأوكرانيا، إلى جانب وثيقة "البوصلة الاستراتيجية"، بحسب ما أفادت صحيفة "تلغراف" البريطانية.

وتعتبر سياسة "البوصلة الاستراتيجية" تقريباً العقيدة العسكرية للاتحاد الأوروبي، وهي أقرب إلى "المفهوم الاستراتيجي" لحلف الناتو الذي يحدد أهداف التحالف.

كذلك، يحدد هذا المفهوم التوجهات السياسية لتوجيه السياسة الخارجية والدفاعية للسنوات الخمس إلى العشر المقبلة.

وكشفت مسودة الوثيقة المسربة أن روسيا، أكبر جيران الاتحاد، واللاعب العالمي المهم، لا تزال تحاول توسيع مجال نفوذها الجيوسياسي.