دحلان:ذكرى انتفاضة الحجارة فرصة لإعادة تقييم المسار السياسي وتحقيق الوحدة
دحلان:ذكرى انتفاضة الحجارة فرصة لإعادة تقييم المسار السياسي وتحقيق الوحدة
الكوفية
أكد قائد تيار الإصلاح الديمقراطي النائب محمد دحلان، أن الإنتفاضة المباركة جسًدت واحدة من أهم مراحل البطولة والتضحية في التاريخ الفلسطيني الحديث، وكانت بحق أبرز ملامح الكفاح الوطني خلال العقود الماضية، بوصفها ملحمة بطولية، قدمت تجربة نضالية فريدة، من حيث المشاركة الجماهيرية، والتنظيم، والقيادة الموحدة، وابداع أساليب وآليات المواجهة.
وتابع دحلان، في تصريح له نشره عبر صفحته على موقع "الفيس بوك" بمناسبة مرور 34 عاما على انتفاضة الحجارة :" تمكنت هذه التجربة الفريدة، من تعرية المشروع الإسـرائيلي أمام الرأي العام العالمي، والدفع بالقضية الفلسـطينية إلى المحافل الدولية، منتزعة اعتراف العالم بالشعب الفلسطيني وحقوقه".
وختم دحلان:" تُشكل ذكرى الإنتفاضة الـ 34، فرصة للكُل الفلسـطيني بجميع مكوناته لإعادة تقييم المسار السياسي برمته، واستيعاب الدروس والِعبر، بأن الشعب جوهر النضال وركيزته، وأن النجاح والإنجاز يكون بالعمل الجمعي، والتشاركية، والقيادة الموحدة، والإبداع في الفعل الوطني والنضالي".
وتحلُ علينا يوم الأربعاء 8/12/2021، الـذكرى 34 لاندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي تفجرت في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 1987 والتي يسمّيها الفلسطينيون بـ"انتفاضة الحجارة".
من جباليا انطلقت انتفاضة الحجارة، عقب استشهاد أربعة عمال على حاجز بيت حانون "ايريز" الاحتلالي عام 1987، بعد أن أقدم المستوطن المتطرف "هرتسل بوكبزا" بدهسهم بشاحنته، وهم: الشهيد طالب أبو زيد /46 عاما/ من المغازي، والشهيد عصام حمودة /29 عاما/ من جباليا البلد، والشهيد شعبان نبهان /26 عاما/ من جباليا البلد، والشهيد علي إسماعيل /25 عاما/ من المغازي.
وبدأت هذه الانتفاضة من جباليا البلد عقب حادثة الدهس المتعمدة، ثم انتقلت إلى كافة المدن والمخيمات الفلسطينية.
وتقدر حصيلة الشهداء الفلسطينيين الذين ارتقوا على يد قوات الاحتلال أثناء انتفاضة الحجارة بـ 1162 شهيدًا، بينهم نحو 241 طفلًا، بالإضافة إلى 90 ألف جريح، وتدمير ونسف 1228 منزلًا، واقتلاع 140 ألف شجرة من الحقول والمزارع الفلسطينية.
واعتقلت قوات الاحتلال حينها ما يقارب من 60 ألف فلسطيني من القدس والضفة والقطاع وفلسطينيي الداخل، وفق إحصائية لمركز الأسرى للدراسات.