لتلافي حرب وشيكة بين روسيا وأوكرانيا.. 3 نقاط مطلوبة
لتلافي حرب وشيكة بين روسيا وأوكرانيا.. 3 نقاط مطلوبة
الكوفية تدفع كل المؤشرات الحالية نحو اندلاع حرب بين روسيا وأوكرانيا، وربما تتطور إلى حرب إقليمية، لكن هذا لا يعني أن اشتعال القتال بين أكبر دولتين في أوروبا من ناحية المساحة بات حتميا.
وارتفع منسوب التوتر في الأسابيع الأخيرة مع دفع روسيا بعشرات الآلاف من الجنود إلى الحدود مع أوكرانيا، التي توقعت غزوا روسيا في يناير المقبل.
وتقول تقارير غربية إن موسكو تخطط لهجوم عسكري على أوكرانيا، مما دفع الرئيس الأميركي جو بايدن إلى تهديد الروس بعقوبات غير مسبوقة.
وفي المقابل، ينفي الكرملين وجود خطط لغزو أوكرانيا وتؤكد أن تحركات الجيش لا تهدد أحدا، ويشبه الرئيس الروسي فلاديمير بوتن ما يجري من قتال في منطقة دونباس بين القوات الأوكرانية والمقاتلين الانفصاليين الموالين لموسكو بـ"الإبادة الجماعية"،
وهو ما قد يفتح الباب، بنظر البعض، إلى تدخل عسكري روسي في أوكرانيا.
ويقول موقع "ناشونال إنترست" الأميركي المتخصص في الشؤون العسكرية والاستراتيجية إنه بينما تبدو الوقائع على الأرض قاتمة، إلا أن الأمل لم يفقد بعد.
ويضيف أن روسيا تصعّد كثيرا على الحدود مع أوكرانيا، لكن ذلك لا يعني بالضرورة الذهاب إلى حرب.
وصحيح أن ميزان القوى يميل لمصلحة روسيا، كما أنها تمتلك سلاحا نوويا بخلاف أوكرانيا المحظور عليها ذلك بموجب اتفاقية منع انتشار أسلحة الدمار الشامل، لكن كييف عملت على تطوير جيشها وتحديثه خلال السنوات الماضية.
وعملت أوكرانيا بعد حرب شبه جزيرة القرم على تجهيز جيش ضخم ومتطور، ومزود بأسلحة حديثة محلية وغربية، ومن المتوقع في حال تعرضها لهجوم روسي أن تتلقى تسليحا ومعلومات استخبارية غربية.
لذلك، لا يبدو النصر الروسي السريع ممكنا في حالة أوكرانيا كما جرى في حرب جورجيا عام 2008.