نشر بتاريخ: 2021/12/21 ( آخر تحديث: 2021/12/21 الساعة: 15:47 )

غضب عارم من تصريحات منصور عباس حول تبنيه لـ"قانون القومية" والدولة اليهودية لكيان الاحتلال

نشر بتاريخ: 2021/12/21 (آخر تحديث: 2021/12/21 الساعة: 15:47)

أثارت تصريحات عضو الكنيست الإسرائيلي منصور عباس، ردرود فعل غاضبة ومتصاعدة بعد تبنيه لـ"قانون القومية" العنصري، وادعائه أن إسرائيل دولة يهودية وستبقى كذلك، معتبرين أنه تصريح مستفز ويدل على الانحراف الفكري والسياسي.

وفي الداخل المحتل أكدت القائمة المشتركة ان القبول بقانون "القومية العنصري" هو رضوخ "لفوقية اليهودي على الفلسطيني" ،" وتعاطي مع الرواية الصهيونية ضد الرواية الفلسطينية حول النكبة".

وقالت "إن جملة منصور بأنها "يهودية ولن تتغير" فهو تحد سافر ومستفز لشعب باكمله ومن يقبل ان يكون في حكومة نفتالي بينت التي تقتحم الاقصى يوميا لا بد ان يتدهور".

وهاجم أيمن عودة، النائب العربي في الكنيست، رئيس القائمة المشتركة، منصور جراء زعمه أن "إسرائيل دولة يهودية وستبقى هكذا".

وكتب عودة، عبر حسابه في "فيسبوك": "خرج من بين أبناء شعبنا من يؤكد أن الدولة المُقامة في وطننا ستبقى يهودية".

وأضاف: "قام منصور بالتأكيد المتكرر حول يهودية الدولة مرة باعتبارها مسألة وجودية لليهود، كما يدّعي الفكر الصهيوني، والآن أنها ستبقى يهودية كما يدّعي الفكر الصهيوني".

وتساءل عودة: "فإذا أنت فرّقت الوحدة الوطنية لأبناء شعبك وأنت اعترفت بالموقف الأهم للحركة الصهيونية فمن تكون أنت؟".

وعلى الصعيد الفلسطيني استنكر الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح، اليوم الثلاثاء، تصريح عباس قائلاً  " إننا نعتبر أن عباس ظاهرة من ظواهر الصهيونية العربية في الجسم الفلسطيني والتي تقوم على  تقديم الحقوق الفلسطينية كقربان  للاحتلال الاسرائيلي، وهو أحد أنياب المشروع الصهيوني الجديد الذي يُعرف دولة الاحتلال بالدولة اليهودية".

وحذر أبو سرحان من تبعات هذه التصريحات من استغلالها من قبل الجماعات اليهودية ووسائل الاعلام في الاعتراف بيهودية الدولة الاسرائيلية أمام العالم لنزع اعتراف سياسي ودبلوماسي دولي.

وأضاف: "هذه الأصوات النشاز والمنحرفة سياسياً ووطنياً خدعت أهلنا في فلسطين التاريخية، وأن ما تحدث به منصور عباس لا يمثل أي مواطن عربي شريف وصامد داخل أرضنا الفلسطينية المحتلة في أراضي الـ48"

وأردف أبو سرحان: "نعتز بكل مناضلي أبناء شعبنا في الداخل المحتل، وأن ما يقدموه للقضية الفلسطينية ومشروعنا الوطني يمثل نموذجاً حياً للحس الوطني الفلسطيني من خلال دعمهم وصمودهم في أرضنا الفلسطينية"

بدوره استنكر القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح - الضفة الغربية  علي سمحة تصريحات منصور عباس وقال، "نإننا نظر بعين الخطورة إلى تصاعد الخطاب العنصري وما ينتج عنه من ضوء أخضر للمستوطنين بممارسة ارهابهم المنظم ضد أبناء شعبنا.

وأضاف سمحة ، كان الأجدر بمنصور عباس أن يسعى لتعزيز صمود اخواننا في الداخل المحتل والمطالبة بإنصافهم وليس المساهمة في وجود مخرج لدولة الاحتلال من أزمة الديموغرافيا التي ظهرت جليا في الحرب الأخيرة.

ودعا جميع أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل للوقوف في وجه مثل هذا النفس الانهزامي وعدم التعاطي مع الطروحات المتساوقة مع رؤية الاحتلال، مؤكدا التاريخ لن يرحم كل من كان حجر عثرة في تاريخ قضيتنا وسعى على حساب أبناء شعبه لإرضاء الاحتلال.

كما وأكد على وحدة شعبنا في الضفة وغزة والداخل المحتل وفي الشتات، وأن شعبنا الفلسطيني مستمر في نضاله وعطاءه نحو حلمه بالحرية والاستقلال.

يُشار إلى أنه لم يسبق لنائب عربي في الكنيست أن أدلى بمثل هذا التصريح، إذ يرفض الفلسطينيون  الاعتراف بكيان الاحتلال كـ"دولة يهودية".