تيار الإصلاح: اجتماع عباس وغانتس طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني
تيار الإصلاح: اجتماع عباس وغانتس طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني
أصدر تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، اليوم الأربعاء، بيانًا صحفيًا أدان خلاله اجتماع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بوزير جيش الاحتلال بيني غانتس، ليلة أمس، في منزله بتل أبيب.
وأدان البيان تلهّف الرئيس عباس للقاء وزراء دولة الاحتلال، في الوقت الذي يتحدث فيه عن خياراتٍ صعبة سيلجأ لها في حال استمرار رفض حكومة الاحتلال الانخراط في عملية سياسية، بينما يذهب لاجتماعات تتعلق بالتنسيق الأمني لغايات مرتبطة بضمانات بقائه في منصبه كرئيس للسلطة، وتحصين ذاته إسرائيلياً بعدما خسر كل رصيده الشعبي، والحفاظ على مكتسبات وامتيازات أفراد عائلته، والمقربين منه حتى إن تم ذلك على حساب معاناة شعبه.
وأكد على أن توقيت الاجتماع يعتبر طعنة في خاصرة جماهير شعبنا التي تواجه بطش الاحتلال في القدس وحصاره لغزة وجرائم قطعان المستوطنين الإرهابيين في برقة وغيرها من مدن وبلدات وقرى ومخيمات الضفة المحتلة.
ويُذكّر التيار بمواقف الرئيس الشهيد ياسر عرفات الذي كان قادة دولة الاحتلال يطالبون دول العالم التوسط لهم كي يتمكنوا من لقائه، بينما كانت شروط أبو عمار حاضرة في رفض هذه الاجتماعات دون أن تحمل معها أفقاً سياسياً لشعبنا وقضيته الوطنية.
ودعا البيان إلى أوسع إدانة شعبية ووطنية وفصائلية لسلوك عباس الذي يطعن خاصرة المواطنين الذين يواجهون بصدورهم العارية عدوان المستوطنين الإرهابيين الذين يحميهم جيش غانتس، في الوقت الذي يقدم فيه عباس الهدايا لوزير جيش الاحتلال الذي أمر قواته باقتحام البيرة قبل أن يصل عباس إلى مقاطعته في رام الله.