نشر بتاريخ: 2021/12/29 ( آخر تحديث: 2021/12/29 الساعة: 16:22 )

دلياني: لقاء عباس غانتس يعتبر تنازل دبلوماسي وسياسي له دلالات خطيرة

نشر بتاريخ: 2021/12/29 (آخر تحديث: 2021/12/29 الساعة: 16:22)

 

قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والقيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن لقاء الرئيس عباس مع وزير الجيش الإسرائيلي بنيامين غانتس يعتبر تنازل دبلوماسي وسياسي في ظل رفض نظيره رئيس وزراء دولة الاحتلال نفتالي بينيت لقائه،

وأكد دلياني أن هذا يدلل على انخفاض الوزن السياسي للقيادة الفلسطينية على الساحتين الإقليمية والدولية لعدم قدرتها على فرض لقاء مع رئيس الوزراء دولة الاحتلال، مُذكراً بقدرة الشهيد الرمز ياسر عرفات على ارغام نتنياهو على لقاءه بالرغم من تعودان الأخير لناخبيه بعدم عقد هكذا لقاء.

وأضاف دلياني ان لقاء الرئيس الفلسطيني مع وزير جيش الاحتلال عوضاً عن رئيس وزرائها، ما هو الا تعبير عن حصر العلاقات بين السلطة برئاسة أبو مازن وإسرائيل بالخدمات الأمنية التي تقدمها السلطة للاحتلال الإسرائيلي. وتساءل دلياني: لو كان هناك جانب سياسي لهذا اللقاء أليس بالحري أن يكون مع وزير الخارجية؟.

ولفت دلياني إلى أن هذا اللقاء يأتي باتجاه واحد لصالح الاحتلال بدليل انه في الوقت الذي كان الرئيس عباس يتبادل قوارير زيت الزيتون في بيت وزير الجيش، كان جيش الاحتلال يقتحم مناطق (ا) في البيرة على بعد بضع مئات من الأمتار من منزل ومكتب أبو مازن في مقارنة تفضح طبيعة هذه العلاقة المقيتة بين الاحتلال والسلطة، التي بالتأكيد سيكون لها آثار سلبية على المدى الطويل، وستزيد من فقدان ثقة الشعب الفلسطيني بالسلطة وبالتالي التقليل من قدرة السلطة على ضبط الأمور من الناحية الأمنية.