نشر بتاريخ: 2022/01/01 ( آخر تحديث: 2022/01/01 الساعة: 05:03 )

(فدا) بمناسبة ذكرى انطلاقة الثورة: لا مراهنة على حل سياسي مع الاحتلال

نشر بتاريخ: 2022/01/01 (آخر تحديث: 2022/01/01 الساعة: 05:03)

قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، إن حالة الاستنهاض الشعبي التي نشأت بفعل التضامن والتكاتف والتصدي والاستعداد العالي للتضحية الذي أبدته الجماهير الفلسطينية إبان الموجهة الأخيرة من الاعتداءات الوحشية لقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم في قرى نابلس وجنين ورام الله والقدس وبيت لحم والخليل وغيرها من المناطق الفلسطينية، وهي نفس الحالة وإن كانت بمستوى أعلى إبان هبة أيار المجيدة عندما توحدت الجماهير الفلسطينية على امتداد فلسطين التاريخية ضد العدوان الإسرائيلي على القدس وقطاع غزة، إن هذه الحالة تعيد إلى الأذهان أجواء التفاؤل والاحساس العالي بالشموخ الوطني التي واكبت الارهاصات الأولى لبدايات تشكل الثورة الفلسطينية التي نحتفل اليوم بالذكرى السابعة والخمسين لانطلاقتها.

وأضاف (فدا) أنه، وكما آتت العمليات البطولية للثورة الفلسطينية في الأيام الأولى لانطلاقتها أكلها، وأنه كما تراكمت هذه الانجازات خلال مسيرة النضال الشاق لكل فصائلها، حري بنا اليوم أن نستلهم الدروس والعبر من هذه التجربة، من خلال إعادة الاعتبار لكل أشكال المقاومة الفلسطينية وفي المقدمة منها المقاومة الشعبية على الأرض، بالتوازي مع التحرك السياسي المساند لهذا الفعل المقاوم لدى عواصم القرار الدولي والعربي والمحافل الدولية والعربية والاقليمية، والأهم عبر التحرك الداخلي الفلسطيني، بالحوار والعمل الوطني المشترك، لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية بإنهاء الانقسام الذي ألحق أفدح الأضرار بهذه الوحدة وبالنظام والنسيج الاجتماعي الفلسطينيين وبصورة الفلسطينيين وصورة النضال الفلسطيني.

وشدد (فدا) في بيان لمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية على أن المكانة التي تبوأتها الثورة وقيادتها والحضور السياسي الذي حققته على كل المستويات ما كان لهما أن يكونا لولا التضحيات الجسام لتلك القافلة الطويلة من الشهداء والجرحى والأسرى والمناضلين، وحتى يعود لهذه المكانة ألقها ويتعزز ذلك الدور، وقد تراجعا تراجعا كبيرا كما يعلم الجميع، فإنه لا مجال البتة للمراهنة على إمكانية عودة كيان الاحتلال عن سياسة إدارة الظهر للعملية السياسية على أساس حل الدولتين، ولا على الوعود اللفظية التي تطلقها واشنطن حول تمسكها بهذا الحل، فكل ما نشهده من عدوان إسرائيلي على الأرض، وما يطرح سياسيا في العلن أو في الغرف المغلقة، لا يخرج عن إطار "الحل الاقتصادي مقابل الأمن" وهو تماما التعبير الدقيق عن الاستراتيجية السياسية التي تتبناها الحكومة الاسرائيلية الحالية، ما يعني عمليا، وهو ما عبر عنه صراحة رئيس هذه الحكومة المستوطن نفتالي بنيت، منع قيام دولة فلسطينية بأي شكل من الأشكال، الأمر الذي يصب في خدمة المخطط الاستراتيجي الصهيوني في تكريس احتلال كل فلسطين وإنشاء ما تسمى "إسرائيل الكبرى".

الكوفية