الوزير السابق والمقرب لياسر عرفات عماد الفالوجي يتحدث لراديو الشباب عن انطلاقة فتح
عمار البشيتي
الوزير السابق والمقرب لياسر عرفات عماد الفالوجي يتحدث لراديو الشباب عن انطلاقة فتح
قال الوزير السابق والمقرب من ياسر عرفات عماد الفالوجي "إنه في حين انطلاقة حركة فتح سيطر على الوضع العام الفكر الوطني الذي لا يتخلف عنه أي انسان أراد أن يساهم في بناء هذا الوطن، وصناعة مستقبل، ولم يكن أي فرد أو مسؤول مهما كان انتمائه السياسي سواء يمين أو يسار أو وسط أن يجد نفسه غريب أو شاذ عن الإجماع الوطني".
وتابع في حديثه لراديو الشباب: لقد عشنا تجربة غنية حقيقة في عهد ياسر لانه من يعمل مع ياسر عرفات يجب ان يكون على قدر ه في الفكر والعمل والبناء وتقديم الافكار وفي القوة لأن ياسر عرفات كان لا يحب الضعفاء، لا يحب من يكون عالة عليه لذلك في تلك الفترة كان العمل واضح وصريح هناك خطط ورؤى وهناك امل كبير في صناعة مستقبل فلسطين وبناء الدولة الفلسطينية.
وقال: كانت انطلاقة فتح هي ارادة شعب أراد أن يثبت نفسه بانه أهل للحياة وأن له حق وهذا الشعب الذي اُريد له ان يكون لاجئا في المنافي والشتات والذي خطط له على مدار عقود من الزمن ان يأتي الغاصبين ليحتلوا ارضا ويقيموا كيانهم المسخ المسمى اسرائيل.
وأكد أن الثورة الفلسطينية ستبقى حتى تحقيق اهدافها وتتحدى كل العالم وتسقط كل تلك المشاريع فهي التي واجهت الخطر لتثبت بأن هناك شعب ليس لاجئا يبحث عن فتات ليعيش بل هناك شعب اسمه شعب فلسطين هو صاحب هذه الارض و التاريخ وهم اصحاب الوجود وبالتالي ضربوا النظرية الصهيونية في العمق ضربوا المشروع الصهيوني برغم كل الدعم الدولي لهذا المشروع
وأضاف:إن الثورة الفلسطينية بعنفوانها بشعبها ونضالها السياسي والعسكري والفني والثقافي ضربت هذا المصنوع في العمق واليوم كما نرى هذا الكيان الصهيوني الان هو الذي يبحث له عن مكان وفشلت كل الخطط في ان يشعر يوما ما بالاستقرار او ان يقنع نفسه ويقنع العالم
وقال نعم الثورة الفلسطينية هي التي افشلت كل تلك المخططات ولولا هذه الثورة لكنا شعبا مشتت في في بقاع الارضى لكن الثورة جعلت هذا الشعب ماضي وحاضر ومستقبل.
وكرر حديثه: إن ياسر عرفات له سر في حياته وفي مماته نعم في مماته كل الاموات يكون الحزن عليهم كبير حين الموت ثم يتناقص حدودهن الا ياسر عرفات سيزداد حزنا عليك كلما طال غيابك.
وقال كم نحن بحاجة لعرفات في كل احوالنا ياسر عرفات الانسان والقائد، ياسر عرفات الذي استطاع بكوفيته ان يلم كل الشمل الفلسطيني.
وتابع كما قلت في بداية حديثي لم يكن احد لا يشعر بانه جزء من ياسر عرفات وعندما تذكر اسم ياسر عرفات فانك تذكر فلسطين هو رجل حمل هذه القضية ووضعها في مكانها الصحيح على على كل المستويات وحن الذين عايشنا ياسر عرفات في غزة هنا وفي وفي الضفة نعلم كيف تعامل مع الكل الفلسطيني.
وتسائل كيف تعامل مع من اتفقوا معه وكيف تعامل مع من اختلفوا معه؟ كان له فلسفة خاصة مع المخالفين ومع المعارضين كان يقول دائما الاهم هي القضية الفلسطينية
وتابع: كان عرفات يقول دائماً ضعوا كل خلافاتكم جانبا من حقكم ان تختلفوا معي في كل شيء لكن لا تختلفوا على قضيتنا واننا نحمل أقدس قضية على هذه الارض ونحن نواجه أشرس مشروع صهيوني
الكوفية وقال كان دائما ياسر عرفات يعيد الامور الى اساسها الى جذورها عندما كان يجلس مع من يختلف معه كان يردد دائما لا تنسوا اننا اننا نواجه اخطر مشروع صهيوني على ارضنا امام حجم التحدي والمشروع الذي نواجهه. هذه فلسفة ياسر عرفات. لم يشخصن ابدا اي خلاف مع اي شخص او اي فصيل. كان يعتبر ان الخلاف ليس مع ياسر عرفات. ولكن. حولك كيف نصل الى تحقيق الهدف الذي من اجله انطلقنا. نعم. نعم. كان يقر بمبدأ الخلاف بين الجميع. وكان يقول انا فخور بهذا الشعب المتنوع. وكان يقول انه شخصيا. انه ينتمي لكل افكار الشعب الفلسطيني. كان يعتبر له الاسلام الاول وهو الشيوعي الاول وهو العلماني الاول. وهو الليبرالي الاول وهو السياسي الاول وهو العسكري الاول. كل من حمل فكرا. كان يجد نفسه جزءا من ياسر عرفات. نعم.