نشر بتاريخ: 2022/01/01 ( آخر تحديث: 2022/01/01 الساعة: 08:40 )

أبو حبل لراديو الشباب: الرئيس عباس حرف بوصلة الثورة واستخف بالشعب الفلسطيني

نشر بتاريخ: 2022/01/01 (آخر تحديث: 2022/01/01 الساعة: 08:40)

الكوفية  

أكد القيادي بحركة فتح جمال أبو حبل أن فكرة الثورة الفلسطينية بقيادة مجموعة شبابية يرأسها ياسر عرفات جاءت بعد احتلال الأراضي الفلسطينية عام ١٩٤٨، وتهجير أكثر من ٨٠٠ ألف فلسطيني خارج فلسطين قسرا بقوة السلاح وعربدة المستوطنين.

وقال أبو حبل في تصريح لراديو الشباب اليوم السبت: "أن هؤلاء الشباب الذين لم يروا أمل لتحرك الدول المحيطة أو الدول العربية بعودة اللاجئين الفلسطينين فكر الثائر أبو عمار وأبو جهاد وأبو إياد وكل أعضاء اللجنة المركزية الأوائل بأن يفجروا الثورة، ورأوا أنه يجب أن يكون هناك تجمع فلسطيني أطلق عليه في النهاية حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح".

وأضاف انطلقت الرصاصة الأولى عام ١٩٦٥، ولحق فتح كل الفصائل بعد ذلك حيث تبنت الكفاح المسلح، ولذلك نقول هذه انطلاقة حركة فتح وانطلاق الثورة الفلسطينية وكان هدفهم تحرير كامل التراب الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية.

وأشار أبو حبل إلى أن فتح تعرضت إلى الكثير من المؤامرات ولكثير من الهزات، كما تعرضت للمد والجزر، إلا أن حركة فتح تبقى حركة وطنية، الحركة الأم التي لن تنكسر مهما تغيرت القيادة.

وشدد على أنه بعد عام ٢٠٠٥ تغيرت قيادة فتح وانحرف بها الرئيس محمود عباس بعيدا عن أهدافها المحددة، ورفض أن تكون فتح حركة لكل الشعب الفلسطيني وعمل على تقسيم هذه الحركة وتشتيتها من أجل تنفيذ مخطط لا يخدم قضيتنا.

وأشار إلى أنه في نفس الوقت الذي كان يزور عباس فيه وزير الاحتلال غانتس في بيته كان الاحتلال في بيتا يقتل ويعربد ويهدم البيوت بالقدس والضفة المحتلة، مضيفا أنه على ما يبدو أن هناك اتفاق بينهم لمحاربة الثورة التي انطلقت بالضفة وأبلت بلاء حسنا في مقاومة الاحتلال.

وأكد أبو حبل أن حركة فتح انطلقت لتنتصر، وستنتصر بإذن الله رغم ما تمر به الآن من انحدار في ظل هذه القيادة المتنفذة، وهناك شعب فلسطيني سيقضي على هذا الظلم وستعود فتح لقيادة المشروع الوطني.