نشر بتاريخ: 2022/01/01 ( آخر تحديث: 2022/01/01 الساعة: 12:06 )

القيادي عبد الحكيم عوض يتحدث عن انطلاقة فـت57ــح في ظل التحديات الخطيرة التي تعصف بالحركة

نشر بتاريخ: 2022/01/01 (آخر تحديث: 2022/01/01 الساعة: 12:06)

عقب القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح عبد الحكيم عوض، لراديو الشباب عن انطلاقة حركة فتح في ظل التحديات الخطيرة  التي تعصف بالحركة.

وقال في حديث خاص لراديو الشباب إن انطلاق الثورة الفلسطينية  يجعلك ويجعل الكثيرين من أبناء شعبنا يُطلون على صفحات مشرقة كُتبت بأحرف من نور ونار في تاريخ الشعب الفلسطيني.

واستذكر القيادي عوض جملة كانت تقال على لسان كل شبل وطفل وفتى وفتاة هي "فتح مرت من هنا" متسائلاً.

ماذا يعني هذا الكلام عندما يقال فتح مرت من هنا؟ أي أن هذه  الحركة العظيمة كانت في كل شبر من الأراضي الفلسطينية بل في قلوب الفلسطينيين وفي افئدتهم.

وعقب القيادي عوض على لقاء عباس غانتس في هذه الوقت بالذات قائلاً: "إن  هذا الحدث الفاضح لقاء عباس وغانتس في بيته  لا يمت لأدبياتنا الوطنية، ولا أدبياتنا التنظيمية بصلة  ولو جرى الحدث في وقت آخر ربما لم يكن ليشعر  الفلسطيني بمدى فظاعته كما يشعرون به هذه اللحظة".

وتابع هم يحيون ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية وعندما يحيون ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية هم يستذكرون الماضي، يستذكرون الجرحى، يستذكرون ابو عمار الذي قتله هؤلاء الاوغاد، يستذكرون ابو جهاد الذين قطعوا هؤلاء الاوغاد  عشرات الآلاف من الأميال كي يقتلوه في تونس، ويستذكرون كل شهيد من شهداء الثورة الفلسطينية وهنا المفارقة العجيبة.

وأضاف أنه لا أحد من شعبنا الفلسطيني يفهم عل الاطلاق بأنه الرئيس محمود عباس ذهب إلى بيت غانتس بسبب قرية بُرقة، لانه في أحداث اكثر جرماً واكثر  خطورةً  على المستوى الأمني الشخصي وعلى مستوى الأمن العام.

وقال: أنت تتحدث عن ما حدث بالقدس في الشيخ جراح  وأيضاً عن مجازر  ارتكبتها القوات الخاصة الصهيونية ضد  أبطال في نابلس وفي جنين، وفي أماكن اخرى، لكن لم يكلف الرئيس أبو مازن نفسه  يروح يزورهم .

وقال: أنت أظعطيني زيارة لأبو مازن  من عشر سنين لمخيم فلسطيني، وقارنه بالشهيد الراحل ياسر عرفات اللي كل يوم كان في مخيم، كل يوم كان في حارة،  كل يوم كان في قرية. كل يوم كان في مدينة.

وتابع: هنا يجب على  الناس أن تعقد المقارنات لانه في إحياء لذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية انت  يامحمود عباس رحت على بيت وزير جيش الاحتلال.

وطرح عوض العديد من الأسئلة التي تراود كل فلسطيني:

أليس غانس  هو الي بدك  تقدم فيه لمحكمة الجنايات الدولية شكوى لجرائمه؟

ماذا تريد ان تقول لمحكمة الجنايات الدولية ؟

 أنه انت رحت على بيت تحاكمه؟  ما هو ميزان الربح والخسارة؟

على ماذا حصلت? سياسيا.

وقال عوض ما بدي اتحدث عن القضايا الجوهرية والرئيسية واتحدث عن قضايا معيشية  وعن  ماذا تنازلت في المقابل?
 

وتابع عوض إن  أمريكا تساومنا قبل أيام بفتح  مكاتب منظمة التحرير التي أغلقها  دونالد ترامب بديلاً لفتح قنصلية تخدم الفلسطينيين في القدس.

وقال عوض: "إن هذه رسالة  لأبو مازن والسلطة ومنظمة التحرير وكل الفصائل الفلسطينية بانه هذا الاحتلال وهذه المستعمرة ماضية في تحويل القدس لا شرقية ولا غربية بل الى القدس الكبرى الموحدة لهم ولا مكان على الاطلاق للتفاوض على القدس منذ الان وحتى يكتب الله امرا كان مفعولاً".
 

وتابع: "ن هذه الممارسات والانتهاكات لكيان الاحتلال دفعت القيادي الفلسطيني محمد دحلان لطرح خيار حل الدولة الواحدة وتعرية الاحتلال أمام العالم، لانه حل الدولتين اصبح ليس فقط من الصعب  وغير واقعي  انما حل الدولتين انتهى الى غير رجعة لانه لم تبقي ل هاسرائيل اي امل  على ارض الواقع".

ووجه القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح رسالة للرئيس محمود عباس طالبه فيها أن يعود إلى رشده وأن يحافظ على ما تبقى من رصيده الوطني ويسجل في تاريخه بقعة مشرقة  لانه التاريخ لا يرحم احد ".

وقال لقيادة وأبناء فتح بالضفة المحتلة اننا نعلق عليكم الآمال بأن ارفضوا هذا الواقع المرير  لا تتعايشوا معه و لا تخشوا العقاب ولا تخشوا الثأر ،  هذه حركتكم التي  قضيتم  كل حياتكم فيها وهذه حركة الشعب الفلسطيني.

وتابع:. آن الأوان أن تقولوا  كلمة حق في وجه  سلطان جائر وتحاولوا بكل ما أوتيتم من قوة لأن تُنقذوا هذه الحركة من  التدهور الحاصل في تاريخها ومستقبلها، ولكم الكلمة ستكون فلا تذهبوا إلى هذا المؤتمر التقسيمي الثامن دون وحدة فتح ولم الشمل مهما كلفكم الأمر من ثمن.

وأما لشعبنا الفلسطيني قال عوض إنني واثق بأن هذا الشعب  يمر دائما بين مرحلة تلو الأخرى بالعواصف والرياح ولكنه يمر تحت زخات المطر دون ان يتبلل وهو يعرف تماما ويدرك  هدفه في هذا الاتجاه وهو سيسير باذن الله نحو الحرية وتحقيق المصير 

وهذا الشعب الفلسطيني قدم شهداء وقدم جرحى واسرى ولا يبالي ولم يبالي ولم يكل ولم يتعب وهو ماض في الطريق حتى تتحقق اهدافه بالحرية والاستقلال.

الكوفية