نشر بتاريخ: 2022/02/02 ( آخر تحديث: 2022/02/02 الساعة: 15:11 )

أحمد نصر لراديو الشباب: مؤسسات شعبنا مختطفة وانعقاد المجلس المركزي يعمق الانقسام

نشر بتاريخ: 2022/02/02 (آخر تحديث: 2022/02/02 الساعة: 15:11)

الكوفية  


قال أمين سر لجنة التعبئة الفكرية في حركة فتح بساحة غزة، أحمد نصر، إن تناول صور الرئيس ياسر عرفات في معرض فني؛ واجب أخلاقي ووطني؛ نحاول دائما في قيادة تيار الإصلاح بساحة غزة أن نبرزه وتكون أخلاقنا وثوابتنا الوطنية هي مدخلنا الأساسي لأي عمل نقوم به، وأي موقف نتبناه.

وأكد نصر في تصريحات خاصة "لراديو الشباب": "ان المعرض يقدم رسالة تنظيمية نقول من خلالها:  أن أبناء وأحفاد وورثة ياسر عرفات الحقيقيين؛ لا زالو يحفظون نهجه ويحافظون على إرث حركة فتح الحقيقي في كل اتجاهات عملها؛ وميادين تواجدها؛ وهذا ما حرصنا أن نبرزه في هذا المعرض".

وأضاف: "ومن هنا ستجدون بأن كل صورة من الصور تمثل محطة نضالية؛ وتعبر عن مراحل الكفاح التي خاضتها الثورة الفلسطينية بقيادة حركة فتح في شخص القائد ياسر عرفات واخوته قادة الثورة الأوائل".

وأشار: "وبالتالي فهذا المعرض بشكل واضح ولا لبس فيه يؤكد أن أبناء تيار الإصلاح الديمقراطي هم أبناء ياسر عرفات الحقيقيين وأنهم الأولى بحركة فتح وإرثها؛ وليس أولئك الذين يقدمون ياسر عرفات في صور الاستهزاء والإهانة والذم؛ بمشاركة رسمية من رئيس الوزراء؛ في سلوك انتقامي مقصود يأتي في سياق محاولاتهم الدائمة للنيل من رمزية المؤسس أبو عمار..  خدمة لمصالحهم".

وأوضح نصر  "لراديو الشباب": "نؤكد بشكل واضح على موقفنا الثابت بأن حركة فتح مختطفة من مجموعة متنفذة تعبد مصالحها وتتاجر بأرزاق المواطنين وبكرامتهم؛ وهم الذين اختطفوا مؤسسة الشهيد ياسر عرفات؛ بعد أن أن قاموا بإقصاء عضو اللجنة المركزية في فتح الدكتور ناصر القدوة؛ وأفرغوها من الأهداف التي وجدت لأجلها؛ في مخطط بدأوه بإقصاء الأخ القائد محمد دحلان والاف المناضلين في تيار الإصلاح الديمقراطي؛ ولا زالوا يدبرون المكائد للأخ القائد مروان البرغوثي؛ وهم أنفسهم الذين يختطفون مؤسسات السلطة الوطنية ومنظمة التحرير؛ ويعملون الآن على عقد  المجلس المركزي؛ الذي سيزيد من الطين بلة؛ وسيفاقم الشتات الوطني الداخلي؛ وسيعمق الانقسام".

وختم نصر تصريحه: "نقول لهم وللكل الوطني بأن مؤسساتنا الوطنية؛ تحتاج إلى ترميم وإعادة صياغة؛ كي تؤدي دورها الذي وجدت لأجله في خدمة شعبنا في مختلف أماكن تواجده؛ ولتكون حائط صد وحماية لمشروعنا الوطني الكبير الذي قدمه الشهيد المؤسس ياسر عرفات وشلال من دماء الشهداء والجرحى وعذابات أسرانا البواسل في سجون الاحتلال".