نشر بتاريخ: 2022/02/03 ( آخر تحديث: 2022/02/03 الساعة: 05:40 )

لابيد يحذر بينت من توتر العلاقات مع واشنطن بسبب متسوطنة "آفتار" المقامة على أرض نابلس

نشر بتاريخ: 2022/02/03 (آخر تحديث: 2022/02/03 الساعة: 05:40)

الكوفية  

وجَّه وزير خارجية الاحتلال يائير لابيد، رسالة تحذيرية لاذعة لرئيس وزراء حكومة الاحتلال نفتالي بينت، من أن الموافقة على مخطط إقامة مستوطنة على أراضي بؤرة افيتار المقامة على أراضي جبل صبيح في نابلس، سيضرب بالعلاقات مع الولايات المتحدة، ويثير ردود فعل قاسية من المجتمع الدولي.

ووفقًا لما أوردته صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الخميس، فإن لابيد وجَّه رسالة لاذعة إلى بينيت بهذا الشأن، محذرًا من تبعات هذه الخطوة، مشيرًا إلى أن الترويج لها سيقوض استقرار الائتلاف الحكومي الإسرائيلي.

وأوضحت الصحيفة، أن لابيد لم يكن مشاركًا في المناقشات التي جرت حول هذه القضية والتي أجراها في الأسابيع الأخيرة وزير حرب الاحتلال بيني غانتس مع وزيرة الداخلية إيليت شاكيد.

وقال لابيد في رسالته المسربة: "إن غانتس وشاكيد لم يتشاروا معه بشأن الأهمية السياسية لتنفيذ مخطط إقامة مستوطنة على أراضي بؤرة افيتار، وإن أي خطوة لتنفيذ المخطط الذي لم يتم إجراء أي مشاورات معي بشأنه، بما في ذلك الإعلان عن أراضي الدولة أو إصدار أمر تخطيط خاص، يمكن أن يكون لذلك عواقب وخيمة على سياسات الحكومة، ويلحق ضررًا بالعلاقات الخارجية وفي المقام الأول مع الولايات المتحدة، وقد أوضحت ذلك بالفعل الإدارة الأمريكية سابقًا وعلى مستويات عليا".

وأشارت الصحيفة إلى أن لابيد وجه نفس الرسالة إلى مكتب المستشار القضائي لحكومة الاحتلال أفيحاي ماندلبليت المنتهية ولايته والذي أقر أمس المخطط في آخر أيامه بمنصبه.

وحذر لابيد من ردود فعل دولية لا تتفق مع مصلحة الاحتلال ما سيتسبب بضرر حقيقي يلحق بالحملة القانونية والسياسية المكثفة أمام المحافل الدولية، وسيستخدم هذا المخطط للترويج لحملة جديدة لنزع الشرعية عن "دولة" الاحتلال، وبطريقة تجعل من الصعب تجنيد أي أصدقاء بجانب إسرائيل أمام هذه الحملة.