نشر بتاريخ: 2022/02/04 ( آخر تحديث: 2022/02/04 الساعة: 10:40 )

تيار الإصلاح بفتح: لم يعد للمجلس المركزي أي وجود وانعقاده سيزيد الإنقسام على الساحة

نشر بتاريخ: 2022/02/04 (آخر تحديث: 2022/02/04 الساعة: 10:40)

الكوفية وصف تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح، انعقاد المجلس المركزي في هذه الفترة الصعبة التي تمر على الشعب الفلسطيني، بأنها حفلة لالتقاط الصور، وتأتي استمراراً لحالة الإعدام للمجلس الوطني الفلسطيني وتاريخه وقراراته.

وقال الناطق باسم تيار الاصلاح علي سرحان، في تصريح صحفي وصل راديو الشباب نسخة عنه:" لم يعد للمجلس المركزي أي وجود وطني، وأصبح جزء من "الكمبرس" على مسرح اللاشرعية الفلسطينية، وهو أداة هدم للقانون الفلسطيني، وممر للانتهازية المأزومة في المشهد السياسي والوطني الفلسطيني".

وأضاف :" من الضرورة إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير وعلى رأسها المجلس الوطني الفلسطيني، على أسس وقوانين تعيد النظام السياسي للطريق الصحيح".

وحذر سرحان من نتائج جلسة المجلس المركزي، الذي ينعقد وفقاً لرغبات فردية تزيد من حالة الانقسام والاقصاء، وتزيد من حالة التشتت والانهيار على الساحة الفلسطينية، ولا يمكن لأي فلسطيني حر أن يقبل  بهذه الجريمة أن يكون المجلس المركزي بديلاً عن المجلس الوطني الفلسطيني، وهدم المؤسسات الوطنية الفلسطينية. 

وكانت الفصائل الفلسطينية، قد طالبت رئاسة المجلس الوطني، واللجنة التنفيذية، بتأجيل اجتماع المجلس المركزي المزمع عقده في السادس من الشهر الجاري، والبدء فورا بحوار وطني شامل للتحضير لانعقاده بحيث يصبح ذلك الاجتماع رافعة لتنفيذ القرارات السابقة للمجلس المركزي، مطالبة بتعزيز الوحدة الوطنية، واستعادة الديمقراطية الداخلية، وتحديد موعد سريع لانتخابات المجلس الوطني والانتخابات التشريعية والرئاسية، والتوافق على برنامج واستراتيجية وطنية كفاحية، وفيما يلي أبرز ردود هذه الفصائل: