عاصفة من الجدل على مواقع التواصل رفضاً لاجتماع المركزي ونشطاء يغردون #لا_لمركزي_المقاطعة
عاصفة من الجدل على مواقع التواصل رفضاً لاجتماع المركزي ونشطاء يغردون #لا_لمركزي_المقاطعة
الكوفية
ينعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية المحتلة، الأحد، لاختيار أمين سرّ جديد للمنظمة خلفا لصائب عريقات الذي توفي في العام 2020، في اجتماع قد يؤشر أيضا الى هوية الخليفة المحتمل للرئيس الفلسطيني محمود عباس.
ويفترض أن يتم خلال الاجتماع ملء مقاعد عدة شاغرة في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بينها مقعد عريقات الذي كان أبرز المفاوضين مع إسرائيل عن الفلسطينيين وتوفي بعد إصابته بفيروس كورونا، ومقعد حنان عشراوي التي تعتبر من أبرز الشخصيات الفلسطينية، وقد استقالت في كانون الأول/ديسمبر 2020 داعية الى تجديد القيادة الفلسطينية.
وأعلنت قوى سياسية وفصائل فلسطينية رفضها عقد اجتماع المجلس المركزي. وطرحت بيانات استنكار ورفض لانعقاده في هذا الوقت كما أثارت عاصفة من الجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
حيث غرد نشطاء على وسم #لا_لمركزي_المقاطعة مؤكدين رفضهم لانعقاد هذا الاجتماع وضرورة تأجيله حتى إتمام التوافق الفلسطيني وإسراك الكل الوطني فيه
وقال القيادي توفيق أبو خوصة إن جدول أعمال لمجلس المركزي جاهز من زمان و البيان الختامي والتكليفات في التنفيذية و رئاسة المجلس و اللجان و الصندوق القومي متفق عليها وتسائل ليش المصاريف و المكذبة المفتوحة على البث المباشر و التصريحات المعلبة
وكتب باسل الشيخ لا شرعية لأي مجلس فلسطيني لا يأتي بالانتخاب أو بالتوافق الوطني الشامل
وقال عبد الهادي حجاج إن انعقاد المجلس المركزي بدون حضور الكل الفلسطيني يعمق الانقسام ويؤكد على نهج الاقصاء والسلطوية .. #لا_لمركزي_المقاطعة
وأما الناشط عبد الله صبح قال إن اجتماع المجلس المركزي هو محاولة للبحث عن شرعية تآكلت ومحاولة للتفرد بعدما أبطل محمود عباس الإرادة الشعبية بقراره الجائر إلغاء الانتخابات التشريعية والرئاسية
#لا_لمركزي_المقاطعة
وكتبت سمر العربي على صفحتها إن منظمة التحرير التي كرست شرعيتها بتاريخ عظيم من النضالات والتضحيات ينبغي أن تقود نضال شعبنا لا أن يُنظر لها كمجرد امتيازات شخصية ومطالب خاصة.