شاهين لراديو الشباب: المجلس المركزي يتم استدعاؤه حسب مزاج الرئيس واجتماع اليوم مخالف للنظام
عمار البشيتي
شاهين لراديو الشباب: المجلس المركزي يتم استدعاؤه حسب مزاج الرئيس واجتماع اليوم مخالف للنظام
قال الكاتب والمحلل السياسي، الدكتور أيمن شاهين: "إن اجتماع المجلس المركزي الحالي يأتي بعد ثلاث سنوات من الاجتماع السابق. وهذا يخالف للنظام لان اجتماع المركزي كحلقة وسيطة ما بين المجلس الوطني واللجنة التنفيذية يجب أن يجتمع كل ست شهور مرة وتأجيل اجتماعه لثلاثة سنوات يثبت حالة خلل واضح".
وأضاف شاهين في حديث خاص لــ"راديو الشباب" ان المجلس المركزي يتم استدعاؤه حسب مزاج الرئيس ابو مازن ومتى ما يشاء.
وتابع: المجلس المركزي السابق الذي عقد في 2018 قد أخذ مجموعة من القرارات:
القرار الأول: هو تعليق الاعتراف بـ"إسرائيل".
القرارالثاني: هو تعليق العمل بالاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية و "إسرائيل".
والقرار الثالث: هو وقف التنسيق الأمني بين أجهزة السلطة الفلسطينية و"إسرائيل".
وتسائل شاهين في هذه الدورة ماذا سيقولون حول القرارات التي اتخذوها سابقاً ولم يتم تنفيذها؟
هل سيعيدوا اتخاذ القرارات مرة أخرى؟
وقال "هذه الدورة واضح أنها استدعاء من أجل تعيينات معينة والرئيس ابو مازن يريد تعيين أشخاص معينين في التنفيذية او رئاسة المجلس الوطني".
وحول موقف الفصائل الفلسطينية قال شاهين: "علينا أن نميز بين موقف حماس وبين موقف الجهاد الاسلامي، والموقفين ليس موقفين متطابقين، وهناك اختلاف في وجهة نظر كل تنظيم من هذا التنظيمات"،
وأضاف إن حركة حماس لم تكن يوما من الأيام جزءاً من منظمة التحرير الفلسطينية ودائما كانت ترفض الدخول إلى منظمة التحرير الا على أساس استحقاقات لها علاقة بالمحاصصة، وهذه واضحة تماما في سياسة حركة حماس منذ سنوات طويلة، لها علاقة بانتزاع التمثيل لكي تكون هي على رأس من يمثل الفلسطينيين.
وأما موقف الجهاد الاسلامي فهو موقف مختلف تماما له علاقة بحسابات بالجانب المبدئي جانب الاعتراف باسرائيل وشرعية اسرائيل، وهذا موقف تكتيكي سياسي بعدم الاعتراف باسرائيل.
وحول مشاركة الجبهة الديمقراطية قال إن تنظيم مثل الجبهة الديمقراطية بالعدد القليل الموجود فيه كاعضاء وتمثيل في المجلس المركزي لا يستطيع أن يؤثر في القرار الذي سيتخذ بالمجلس المركزي.
وتسائل هل تستطيع الجبهة الديموقراطية ان توقف التعيينات بالمجلس المركزي في دورته الحالية؟
بالعكس انا اعتقد ان الجبهة الديموقراطية موعودة بنائب رئيس المجلس الوطني لانه هذا الموقع للجبهة الشعبية وعدم مشاركتها يمكن ان تذهب باتجاه ان يكون نائب رئيس المجلس الوطني من الديمقراطية.
وتابع الجبهة الديمقراطية لن تستطيع ايضا أن تغير في مسار هذه الدورة ولا في قراراتها. وايضا حزب الشعب اعتقد انه ذاهب الى المشاركة ولن يستطيع تغيير مسارات هذه الجلسة او التاثير على قراراتها.
واختتم شاهين إن المخرج الآمن لنا ولشعبنا الفلسطيني هو إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني بأكمله.