نشر بتاريخ: 2022/02/07 ( آخر تحديث: 2022/02/07 الساعة: 12:28 )
عمار البشيتي

عماد عُمر لراديو الشباب: جلسة المركزي تنسف جهود المصالحة الفلسطينية وتجسد الانقسام

نشر بتاريخ: 2022/02/07 (آخر تحديث: 2022/02/07 الساعة: 12:28)

قال الكاتب والمحلل السياسي  الدكتور عماد عمر  "إن جلسة المجلس المركزي لاقت رفض كل شرائح المجتمع الفلسطيني وربما تكون لها ما بعدها، بنسف كل جهود المصالحة الفلسطينية،  وهي تجسد حالة الانقسام.

وأضاف عمر في حديث خاص لراديو الشباب إن "هذه الجلسة ربما تنقلب على إرادة الشعب، ونحن نعلم أننا امام استحقاق دستوري ومنطقي واستحقاق جماهيري، بضرورة إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني.

وتابع لكننا اليوم نشهد حالة من الانقلاب على إرادة هذا الشعب وسلب إرادته  لكي يستخرج القرار فريق متنفذ هو محمود عباس والفريق المحيط به،  ويريدون الذهاب نحو قرارات منفردة باتجاه الحالة الفلسطينية ومنظمة التحرير،  والاستحواذ لتجديد شرعيتهم في النظام السياسي الفلسطيني.

وقال: هذا الااستحواذ هو  سرقة للقرار الوطني الفلسطيني بعيدا عن حالة شعبنا التي  يريدها كل المجتمع الفلسطيني.

وأضاف أكدنا دائماً وابداً أن الخيار الأمثل للذهاب إلى انتخابات تشريعية  ورئاسية وانتخابات مجلس وطني حتى نستعيد قوة منظمة التحرير ونتمكن من دمج كافة فصائل العمل الوطني في إطار الوطن.

ولفت إلى أن محمود عباس والفريق المحيط به يضرب بعرض الحائط كل حالة الاجماع الوطني الفلسطيني، ويتنصلوا من كل الاتفاقيات وكل الجلسات التي جرت في القاهرة أو تركيا او في الجزائر او وغيرها للمصالحة الوطنية.

وبالتالي  هذه الجلسات في المجلس المركزي تنسف كل جهود المصالحة الفلسطينية  وهي تجسد حالة الانقسام وحالة الفرقة بين الكل الوطني الفلسطيني، وتعيدنا الى المربع الاول مربع الانقسام ومربع   التراشق الاعلامي.

 

وقال إن هناك أزمة جديدة للنظام السياسي الفلسطيني وفي الحالة الوطنية الفلسطينية عبر منظمة التحرير كونها كون ما يجري اليوم هو سلب الشعب وسلب طموح الفصائل الفلسطينية وطموحنا  جميعا بان تكون منظمة التحرير البيت الجامع لهم جميعا.

وتسائل الانسان الصحيح هو من يستعيد قوة بيته الداخلي،  فكيف لنا ان ننطلق باتجاه المجتمع الدولي?  وكيف لنا أن نواجه الاحتلال في الضفة الغربية وما  يجري من استيطان، وما يجري من تهويد ببيتنا الفلسطيني،  وهذا كله يصب في خانة الاحتلال ويخدم سياسة الاحتلال.