خاص.. الهدمي يحذر من خطورة نجاح الاحتلال في تهجير المقدسيين وتهويد القدس
خاص.. الهدمي يحذر من خطورة نجاح الاحتلال في تهجير المقدسيين وتهويد القدس
حذر رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد، ناصر الهدمي، من خطورة نجاح الاحتلال الإسرائيلي في تهجير المقدسيين من أحياء القدس وتهويد بلداتها المقدسة.
وقال في تصريح خاص لـ"راديو الشباب" إن الاحتلال جاء إلى فلسطين، وهو لا يملك أي شيء من أرضنا، وأوهم نفسه أن فلسطين "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، اذا جاز تسميته الشعب اليهودي الذي تم جمعه من كل بقاع الأرض.
لذلك السبيل الوحيد له هو مصادرة الأرض، ونهب أملاك الموجودين على هذه الأرض وتشريدهم، والاستيلاء على ممتلكاتهم وهذا ما جرى منذ عام 1948 .
وتابع حديثه بالنسبة للقسم الشرقي من مدينة القدس الذي ضم الاحتلال أجزاء كبيرة منها لحدود بلدية الاحتلال في مدينة القدس، لتصبح أكبر مدينة في الكيان وليجعلها الاحتلال عاصمة له وفق الاعتراف الامريكي.
فإن الاحتلال استخدم قوانين كثيرة منها حق الاستيلاء على الاراضي العامة، وقانون حارس أملاك الغائبين، ومنها المشروع الاخير الذي يتحدث عن تصحيح ملكيات الاراضي، و الافتراء والتزوير بأن هناك أملاك في مدينة القدس والهدف الأساسي منها هو إنجاز ملك معين.
وقال: قبل عام 1948 لم يكونوا يملكوا هذه الاملاك التي يتحدثوا عنها في فلسطين وفي مدينة القدس بالذات، والاحتلال مارس الاستيطان والتهويد لانه كما قلت هو لا يملك الا رواية تاريخية تثبت احقيته على هذه الارض، ويملك فقط سلاحه والدول الداعمة له ليقوم بجرائمه بحق الشعب الفلسطيني ويستولي على أملاك أهل مدينة القدس والشعب الفلسطيني.
وتابع إن الاحتلال يعي تماما أن أهل مدينة القدس استطاعوا أن يوقفوا أو يؤخروا العديد من سياساته التهويدية في المدينة، واستطاعوا ان يمنعوه من تهويد المسجد الاقصى المبارك كما يشاء وكما يريد.
هم حافظوا على الصورة الحضارية للمدينة، والاحتلال يسعى لجلب اعداد كبيرة من المستوطنين وفي هذا خرق فاضح للقانون الدولي الذي يعتبر مدينة القدس مدينة تحت الاحتلال ويعتبر ممارسات الاحتلال فيها من حيث تهجير ومن حيث جلب مواطنين من شعب اخر ليعيشوا على ارضها جرائم حرب، ولا يجوز الاعتراف بها ولكنه يعمل على ذلك لانه يريد ان يغير الديموغرافية في المدينة ويقدم المدينة على انها عاصمة له.
وقال: "على الرغم من كل سياسات التهجير لم ينجح الاحتلال في موضوع تغيير الديموغرافية و الاحتلال يسعى الى خطوات دراماتيكية تؤدي الى تغير كبير في اعداد السكان سواء المقدسيين في تقليل هذا العدد. او المستوطنين في زيادته".
وأضاف: نتوقع ان يكون هناك اجراءات ابعاد احياء باكملها من مدينة القدس او استثنائها خارج القنصلية وكذلك ضم مستوطنات الى حدود مدينة القدس بحيث ينقلب الميزان الديموغرافي وتصبح الغلبة بشكل واضح لليهود.
وتابع: سلطة حركة فتح في رام الله ليست معنية بمدينة القدس وكل ما تجمعه من تبرعات ودعم لمدينة القدس تنهبه لرجالاتها، وعصابتها وليس لها أي موقف لمواجهة جرائم وعدوان الاحتلال على مدينة القدس وأهلها.