نشر بتاريخ: 2022/02/10 ( آخر تحديث: 2022/02/10 الساعة: 12:23 )

دلياني لراديو الشباب: الإمارات كانت دائماً سنداً وعوناً لشعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده

نشر بتاريخ: 2022/02/10 (آخر تحديث: 2022/02/10 الساعة: 12:23)

أشاد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، ديمتري دلياني، بجهود دولة الإمارات العربية المتحدة في مواصلة دعم وتعزيز صمود أبناء شعبنا الفلسطيني في القدس وغزة والضفة المحتلة.

وقال دلياني في حديث خاص لـ"راديو الشباب" إن العلاقة الوطيدة التي جمعت دولة الامارات العربية المتحدة والشعب الفلسطيني، هي علاقة  أخوية قديمة جداً،  هي علاقة النخوة العربية، فشعب الامارات دائماً وآل زايد خاصة  يقفون مع الشعب الفلسطيني في محنته، وليس فقط في غزة، ونحن نتحدث أيضا عن القدس، وهناك عدة مشاريع في القدس تم تنفيذها على رأسها  اكبر مشروع سكني في الناحية الشمالية في منطقة بيت حنينا في القدس، وهي ضاحية الشيخ زايد  ونحن نعلم مدى صعوبة تنفيذ مثل هذه المشاريع الضخمة.

وتابع: "أيضا هناك مشروع دعم المؤسسات وتعزيز صمود المقدسيين بدعم مباشر من صندوق  التنمية في أبو ظبي، الذي أنقذ الكثير من المؤسسات التي يعود تاريخ بعضها إلى أكثر من 120عاماً بعد أن كانت مهددة بالانهيار والإفلاس".

وقال إن كل ذلك يأتي في ظل  عدم اهتمام السلطة الفلسطينية وعدم تلبيتها بأقل قدر ممكن  لاحتياجات مدينة القدس أضف الى ذلك ممارسات الاحتلال الاسرائيلي  التي تستهدف الانسان والمنشآت.

وأضاف دلياني: لقد كان لوقفة الامارات مع القدس شأن كبير ولهم احترام كبير وهنا لا يسعني الا ان اتقدم بجزيل الشكر والتقدير  لسمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس دولة الامارات العربية المتحدة، وسمو  الشيخ محمد بن زايد ولي عهد دولة الامارات العربية المتحدة على وقوفهم واستكمال مسيرة والدهم الشيخ زايد في دعم القضية الفلسطينية والوقوف الى جانب القدس والوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني.

وتابع "أينما وجد الشعب الفلسطيني نجد هناك دعم اماراتي للفلسطينيين في مخيمات لبنان وفي القدس نجد الامارات العربية المتحدة تنفق الملايين لدعم المقدسيين وتعزيز صمودهم ولا تحاول المتاجرة بمعاناتهم"،

وعن تقديم الإمارات للمستشفى الميداني في قطاع غزة قال دلياني "إن الانسان بغزة مظلوم على جميع النواحي،  ومحاصر  ومحارب في صحته  وعيشه وقوته،  وحتى في الهواء والماء هو محارب، لذلك حينما يكون هناك مشروع بهذا الحجم  الضخم  ليساوي انقاذ حياة ناس وهذا اغلى ما يمكن ان تقدمه دولة لاخرى بان تنقذ حياة مواطنيها في الوقت التي تدير ضهرها الجهات المسئولة عن عن مثل هذه الأمور".

وقال: "هنا يأتي دورنا نحن الشعب الفلسطيني لنبرز هذا الدعم الغالي  الذي يصطحب الكثير من الكرامة معه، ونؤكد أن هذه المسيرة ليست وليدة اليوم إنما بدأها الشيخ زايد رحمه الله ويتابع أبناؤه واحفاده من بعده هذا العطاء،

واختتم حديثه "إن العلاقات الأخوية  بين دولة الامارات العربية المتحدة والشعب الفلسطيني بالرغم من جميع الذين يحاولون أن ينغصوها، ستبقى علاقة أخوية أصيلة من باب الشهامة والنخوة والاخوة العربية".