نشر بتاريخ: 2022/02/19 ( آخر تحديث: 2022/02/19 الساعة: 05:45 )
محمود أبو شنب "أبو جهاد"

الاخوة رفاق الدرب والنضال والتاريخ

نشر بتاريخ: 2022/02/19 (آخر تحديث: 2022/02/19 الساعة: 05:45)

الكوفية الاخوة رفاق الدرب والنضال والتاريخ ؛ اذا خانتك قيم المبادئ فحاول لا تخونك قيم الرجولة لان بناء الرجال أصعب من بناء الوطن ولا يصدر عن الرجال الحقيقين سوى الكلمة الصادقة ، والفعل الصادق ،  بالمواقف الصعبة والقاسية ؛ اما أولئك الذين يتحملون الحيل والنفاق والكذب والخداع للوصول الى غايتهم ومصالحهم الشخصية ، فهؤلاء لا يملكون من صفات ومعاني الرجولة  شيئا ، واعلم أنك لن تفهم حقيقة الأشخاص إلا وقت الخلاف ، ولن تكتشف معادنهم إلا في الشدائد ، ولن تتفاجأ أنهم تغيروا معك الا بعد تمكنهم من المناصب والمواقع وخالفت مصالحهم الشخصية ، ولكن نقول الرجال لهم صفات وكريزما وشجاعة وثبات القائد على مواقفه وهي جينات موجودة فيه وهو جنين في بطن امه حتى لو كان جنديا ، ولم يمنحها احد لهم ، ولا هي مجرد لقب او مسمى او تكليف ، الرجولة شخصية متصالحة مع نفسها اقوال وممارسة تعكس أفعالها وعلاقاتها واحترامها ومحبتها على المستوي الجماهيري والاجتماعي والنضالي والانساني والاخلاقي في الميدان ، لذلك سل الله دوما واصدق في الطلب أن ينير بصيرتك قبل بصرك ، وأن يجعل حظك هم الرجال أهل الوفاء والمودة والاحترام التي لا تتغير والعِشرة التي لا تهون ، والحب الذي ليس فيه انبهار مزيف أو وهم كاذب أو حقيقة يكون أصلها سراب ، وحتى الخصومة عند الرجال لها اصول وفيها شرف واخلاق ، ودائما أثبت على قول الحق ولو خالفك الكثير ما دمت لا تبحث عن مصلحة خاصة لان ما انت فيه ماضيا وحاضرا اكبر بكثير مما يبحث عنه الاخرين حاضرا ومستقبلا ، للاسف نحن نعيش في زمن ؛ اجتمعت فيه كل المعاصي والفساد والمفسدين والكذابين والمنافقين والتبس على عامة الناس  الباطل بالحق ومنهم يعرف طريق الحق واكثرهم صامتون لا يدافعون عنه اما نفاقا او خوفا من بطش وظلم واستبداد وعقاب أهل الباطل الذين يمتلكون السلطة والقوة والقرار والمال ليصبح الغالبية عبيد لديهم  ويصفقون للباطل ، رغم اننا نعيش في زمن اجتمعت فيه قوم لوط وقوم نوح وفرعون وهمان وقارون ، والحمد لله سبحانه وتعالى لا زال الله  يرحمنا ، اللهم سترك ولطفك وعفوك ورضاك وارزقنا كل ما يقربنا لعبادتك ومن نعيم الجنة واهدنا السراط المستقيم وثبتنا على الحق وقول الحقيقة مهما عظمت المحن يا الله ( ودائما تذكروا مقولة ؛ سيدنا عمر بن الخطاب فاروق الامة حين قالها لوالي مصر عمرو بن العاص ؛ متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا )