نشر بتاريخ: 2022/02/20 ( آخر تحديث: 2022/02/20 الساعة: 16:41 )

خاص.. جمعية حسام للأسرى والمحررين تدعو للمشاركة الفاعلة في الوقفات المساندة للأسرى

نشر بتاريخ: 2022/02/20 (آخر تحديث: 2022/02/20 الساعة: 16:41)

 

 دعت جمعية حسام للأسرى والمحررين كافة أبناء شعبنا  للمشاركة الفاعلة في الوقفات المساندة للأسرى يوم غداً الإثنين، أمام مقرات الصليب الأحمر في الضفة وقطاع غزة.

وقال موفق حميد، مدير العلاقات العامة والإعلام في جمعية حسام للأسرى والمحررين:  "إنه كلما ازداد الالتفاف الجماهيري خلف قضية الأسرى ارتفعت معنويات أسرانا داخل السجون الإسرائيلية، لان هناك شعب يقف خلفهم".

وأضاف حميد في حديثٍ لراديو الشباب: “إن معركة الأسرى انطلقت ولن تتوقف إلا بتراجع إدارة السجون عن إجراءاتها القمعية، وهي التي طالما كان هدفها التنكيل بالأسرى وكسر إرادتهم.

وتابع "إنه الحركة الوطنية الأسيرة دعت في بيان رقم (6)  اليوم، بأن يكون غداً الإثنين يوم غضب أمام جميع مراكز الصليب الأحمر في قطاع غزة والضفة الغربية، احتجاجاً على استمرار إدارة السجون الإسرائيلية بسحب هذه الانجازات ودعماً للأسرى الإداريين المقاطعين للمحاكم الإسرائيلية منذ خمسين يوماً".

وأضاف: "إنه بعد غد الثلاثاء سوف يتم  إرجاع وجبة يوم كامل في كل السجون وسيتلو ذلك برنامج نضالي اخر يناسب الاسرى ومطالبهم".

وقال: "إن الحركة الأسيرة شددت على أن المواجهة المباشرة والتصدي المستمر مع إدارة مصلحة سجون الاحتلال مستمرة، حيث تسعى إدارة مصلحة سجون الاحتلال لفرض إجراءات وسحب إنجازات راكمتها الحركة الوطنية الأسيرة على مدار عشرات السنين".

وبين حميد، " أن الإجراءات متمثلة بمقاطعة المحاكم ومقاطعة الفورة، والامتناع عن تناول الطعام، والمرضى منهم ممتنعون عن تناول الأدوية، لافتاً إلى أن ما يميز هذا الإجراء أن كل الأسرى قرروا الإضراب معاً في موقف موحد.

وحول تقليص الصليب الأحمر لخدماته التي يقدمها للأسرى في سجون الاحتلال قال: "إن الصليب الاحمر كان في فترة السبعينات والثمانينات والتسعينات  يقدم خدمات جيدة للاسرى داخل السجن الاسرائيلية وكان يقوم بارسال مثلاُ ملابس الشتويةوالصيفية  وكان يعاين بعض الاسرى المرضى ويقدم العلاج".

وأشار إلى أن جميع خدمات الصليب الأحمر تراجعت منذ عام (2015) حتى الان  بحجة أن الميزانية لا تسمح بذلك وحتى قضية الزيارة التي تعتبر اهم عمل يقوم به الصليب الاحمر اصبحت نصف المواصلات على اهالي الأسرى وكذلك عدم تقديم الادوية والعلاجات الى المرضى داخل السجون وعدم تقديم الاغطية او الملابس الشتوية والصيفية وبالتالي الصليب الاحمر  تراجع موقفه عن دعم الاسرى ومساندتهم.

واختتم حميد قائلاً "نأمل ان يتطور  الحشد حول قضية الأسرى، أكثر من ذللك  لانه كلما ازداد الالتفاف الجماهيري خلف قضية الاسرى ارتفعت معنويات اسرانا داخل السجون الاسرائيلية لان هناك شعب يقف خلفهم.