القانوع لراديو الشباب: اجتماع فصائل المقاومة الشعبية برام الله يمثل انقلاب على حالة التوافق الوطني
القانوع لراديو الشباب: اجتماع فصائل المقاومة الشعبية برام الله يمثل انقلاب على حالة التوافق الوطني
عقب المتحدث باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع، على عقد اجتماع للقيادة الموحدة للمقاومة الشعبية في رام الله، دون إجماع فصائلي في ظل عدم توجيه دعوة لكل من حركة حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية.
وقال القانوع في حديث خاص لراديو الشباب، مساء الثلاثاء، إن "هذا الاجتماع خارج الاجماع الوطني الفلسطيني، ودون حضور حركات المقاومة الفلسطينية التي تدير المشهد السياسي الفلسطيني مع الاحتلال، سواء في المقاومة الشعبية أو المقاومة العسكرية، وهذا يؤكد أن هناك محاولات للفريق المتنفذ في السلطة للانقلاب على حالة التوافق الوطني، وتكريس حالة الاستبداد والتفرد بالقرار، وحتى بالمقاومة الشعبية".
وأضاف إن أهم مخرجات اجتماع الأمناء العامون للفصائل في بيروت تشكيل قيادة وطنية موحدة للمقاومة الشعبية، وعقد اجتماع بهذا الشكل بعيداً عن كل الفصائل الفلسطينية يؤكد ان فريق سلطة أوسلو في الضفة الغربية يقود المشهد بعيدا عن حركات التحرر بأكملها وبعيدا عن الفصائل الفلسطينية وعن الهدف الجامع لشعبنا الفلسطيني لمواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية، مثل عقد المجلس المركزي بشكل بعيد عن حالة التوافق الوطني وعدم حضور كل الفصائل الفلسطينية الوازنة في الساحة و اليوم يتجدد في إعادة توجيه المقاومة الشعبية من خلال فصيل او فصيلين.
وقال "إن المعركة مع الاحتلال والصراع مع الاحتلال يتطلب جهد الكل الوطني الفلسطيني ويتطلب استراتيجية نضال موحدة تخرج عن اجتماع الفصائل الفلسطينية، وإطلاق المقاومة الفلسطينية والشعبية بكل أشكالها وألوانها لمواجهة التحديات".
وشدد في حديثه على تجاهل الاجماع الوطني الفلسطيني وعدم دعوتهم لحضور الاجتماع، وبالتالي هذا الاجتماع لا يمثل مجموع الفصائل الفلسطينية والحركات الوازنة كحركة حماس والجهاد الاسلامي والشعبية ومختلف الفصائل الفلسطينية والحركات والقوى.
وأضاف إن المقاومة الشعبية تتطلب انخراط الكل الوطني الفلسطيني وكل الاطر وكل الحركات وكل القوى لمواجهة الاحتلال الصهيوني واما ان يعقد اجتماع دون ذلك فهو التفاف على حق شعبنا الفلسطيني وحالة الاجماع الوطني.
وأكد أن هذه خطوات منفردة انفصالية وفردية تضر بالمصالح الفلسطينية ولا تنسجم مع تطلعات شعبنا وتتعارض مع حالة الاجماع الوطني سواء ما يتعلق بالمقاومة الشعبية وسواء ما يتعلق بعقد المجلس المركزي وسواء ما يتعلق بضم المنظمة االى السلطة.
وقال "نحن لسنا في دولة، ولا زلنا تحت الاحتلال بالضفة والقدس والقطاع، والمطلوب ليس تذويب المنظمة وتقزيم المنظمة وادراجها ضمن مكونات السلطة، بقدر ما هو المطلوب استنهاض المنظمة ووضع برنامج تحرر لمنظمة التحرير ،واستيعاب كل الفصائل في منظمة التحرير لتكون المنظمة هي الجامع الحقيقي وليس الشكلي لكل أبناء شعبنا الفلسطيني وتواجه الاحتلال الصهيوني ببرنامج وطني واضح للنهوض بمشروعنا الوطني".