نشر بتاريخ: 2022/04/23 ( آخر تحديث: 2022/04/23 الساعة: 09:58 )
عمار البشيتي

النائب إبراهيم المصدر يتحدث لراديو الشباب عن "حملة سواعد الخير" التي تنفذها كتلة فتح البرلمانية

نشر بتاريخ: 2022/04/23 (آخر تحديث: 2022/04/23 الساعة: 09:58)

أكد  النائب في المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية،  الدكتور إبراهيم المصدر: أن حملة سواعد الخير التي قامت بها كتلة فتح البرلمانية، برئاسة النائب محمد دحلان، استهدفت الكثير من الفئات المهمشة سواء كانوا أفراداً من المسنين والأطفال، أو مؤسسات ومستشفيات ذات طابع خاص كمستشفى النصر للأمراض المستعصية للأطفال ومسشفى أمراض الدم وغيرها، وآخرها زيارة معهد الأيتام وتقديم مساعدات عينية ولوجستية لهم،

وقال النائب المصدر في حديث خاص لربنامج "حديث الساحة" الذي يتم بثه عبر "راديو الشباب" مع الزميل، مؤيد العسلي "نحن نساهم بالقدر المستطاع الذي يمكن تقديمه من تيار الإصلاح الديمقراطي بقيادة النائب محمد دحلان،  وسنبقى على تواصل مع كل هموم شعبنا ومشاكله، وقدمنا الكثير من المساعدات لأبناء شعبنا، والمجال لا يتسع لذكر ما تم تقديمه، سواء مساعدات طبية وآخرها المستشفى الميداني الإماراتي ولقاحات كورونا وغيرها، ولن نتأخر عن مد  يد العون لشعبنا وهذه توصيات القائد محمد دحلان.

ولفت  النائب المصدر في حديثه إلى أن كتلة فتح البرلمانية وتيار الإصلاح لا يعمل بديلاً للحكومة سواء في رام الله أو في غزة، ولا نعفيهم من مسؤولياتهم، ولكن هذا اجتهاد من قائد التيار محمد دحلان، وكتلة فتح البرلمانية تقوم بتوزيعها وفق ما ترتئيه الظروف من أجل خدمة ومساعدة أبناء شعبنا.

يشار إلى أن كتلة فتح البرلمانية برئاسة النائب محمد دحلان، ن زارت صباح اليوم السبت، جمعية المبرة للأطفال في جولة تفقدية للاطلاع على أحوال الجمعية والأطفال النزلاء فيها وتقديم هدية كسوة العيد وألعاب الأطفال لكافة النزلاء في الجمعية، من خلال قسائم للتسوق الحر لإسناد الأطفال معنويا بممارسة طقوس العيد بشكل طبيعي كأقرانهم من الأطفال; ومثل الكتلة في هذه الزيارة النائب يحيى شامية والنائب إبراهيم المصدر والنائب عبد الحميد العيلة والنائب نعيمة الشيخ علي ومكتب النائب أشرف جمعه ومكتب النائب ماجد أبو شمالة.

وقالت الكتلة أن هذه الزيارة تأتي استكمالا للنشاط الذي تقوم به الكتلة سواعد الخير 2022 والمقدم من النائب محمد دحلان حيث تحرص الكتلة وبتوجيهات من رئيسها على استمرار التواصل مع هذه الفئات والإسهام بمد بيد العون لها ما أمكن بناء على ما تطلبه هذه المؤسسات الحاضنة لهذه الفئات.

وأكدت الكتلة أن هذه الزيارات أصبحت بمثابة عرف وعادة دائمة تقوم بها كلما تسنى لها الإمكانية لتقديم مساعدة لهذه المؤسسات التي ترى الكتلة بأنها بحاجة وتستحق إسنادها من الجميع وبقدر الاستطاعة لدعمها على الاستمرار في عملها الإنساني الهام.

الكوفية