الفراعنة لراديو الشباب: الأردن لن يسمح بطرد الفلسطينين مرة أخرى كما حدث عام 48
الفراعنة لراديو الشباب: الأردن لن يسمح بطرد الفلسطينين مرة أخرى كما حدث عام 48
الكوفية
أكد الأستاذ حمادة الفراعنة الكاتب والمحلل السياسي بالأردن على وقوف الشعب الفلسطيني دائما من أجل صمود على أرضه وعدم ترحيله ودعم لنضاله الكبير عبر مر السنوات .
وقال في تصريح خاص له اليوم لراديو الشباب، ان الدعم الأردني لفلسطين مستمر، لأن الاحتلال الإسرائيلي يعمل على طرد وتشريد الشعب الفلسطيني ورمي القضية الفلسطينية خارج فلسطين كما نجحت في ذلك عام ١٩٤٨، برميها في الحضن اللبناني والسوري والأردني، حيث بقيت كذلك حتى استطاع الرئيس ياسر عرفات إعادة الموضوع من المنفى إلى الوطن حتى أصبحت القضية الفلسطينية الآن على أرض الواقع بأدوات فلسطينية لمواجهة الاحتلال الذي يحتل أرضه ويصادر حقوقه وينتهك كرامته
وأوضح الفراعنة، أن الاحتلال الإسرائيلي يريد أن يرمي القضية الفلسطينية إلى الأردن، وبالتالي الأردن من ناحية دفاعية وهو يعمل على إبقاء القضية على أرض وطنه من أجل أن لاتعود مرة أخرى سياسيات الاحتلال برمي القضية الفلسطينية خارج فلسطين وخاصة إلى الأردن.
وبين أن الدعم للشعب الفلسطيني هو واجب وطني وقومي وديني وحق له في مواصلة نضاله لاستعادة كامل حقوقه الوطنية.
وأكد الفراعنة أن الأردن تتحمل المسؤولية نحو القضية الفلسطينية، لأن القدس والضفة احتلتا عام ١٩٦٧ حينما كانتا جزءا من الأردن وبالتالي تم التخلي عنهما لمصلحة شعبها وقضيتها وليس لمصلحة المستعمرة الإسرائيلية.
وأكد الفراعنة، أن الأردن اعتبر تجاوز دبابات الاحتلال نهر الأردن والوصول إلى الضفة الشرقية مساس بالأمن الوطني له ومحاولات من جيش الاحتلال للقضاء على فصائل المقاومة الفلسطينية، مضيفا انه في ذلك الوقت ترك الدبابات تمر لتتورط وأن تصل لمدينة الكرامة وبعدها بدأت عمليات القصف والقنص من قبل الجيش العربي الأردني لقوات الاحتلال وفعلا كبدتها خسائر فادحة ردا على نكسة ٦٧ وردا على عدوانه مع الشعب الفلسطيني.