نشر بتاريخ: 2022/05/05 ( آخر تحديث: 2022/05/05 الساعة: 16:14 )

فصائل المقاومة: عملية "تل أبيب" جزءاً من غضب شعبنا ورداً سريعاً على اقتحام الأقصى

نشر بتاريخ: 2022/05/05 (آخر تحديث: 2022/05/05 الساعة: 16:14)

باركت فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة عملية “العاد” التي أدت إلى مقتل 3 إسرائيليين وإصابة آخرين، شرقي تل أبيب مساء الخميس.

وباركت كتائب شهداء الأقصى، لواء العامودي، العملية البطولية في منطقة "إلعاد" بمدينة تل أبيب المحتلة؛

ودعت كتائب الأقصى لاستمرار العمليات الفدائية في كافة المناطق الفلسطينية المحتلة،

وقالت إنها تأتي في إطار الرد السريع على مجازر العدو بحق أبناء شعبنا ومقدساته.

من جهته قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، إن “العملية في العاد شرق تل أبيب، جزء من غضب شعبنا على اعتداءات الاحتلال بحق المقدسات”.

وتابع في تصريحات  تابعها موقع راديو الشباب أن “اقتحام المسجد الأقصى لا يمكن أن يمر دون عقاب”.

وشدد قاسم على أن “العملية البطولية في تل أبيب اليوم هي تطبيق عملي لما حذرت منه المقاومة بأن الأقصى خط أحمر”.

وقال “نحن أمام حالة نضال متكاملة ومستمرة في كل أماكن تواجد الشعب الفلسطيني”.

ولفت إلى أنه “لا يستطيع الاحتلال إخماد الجبهات في غزة والضفة والداخل المحتل”.

 بدورها أكدت الجبهة الشعبية: "إن العملية البطولية تؤكد أن هذا الكيان الفاشي ومنظومته الامنية اوهن من بيت العنكبوت أمام عزيمة المقاومة الفلسطينية".

من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين محمد حميد أبو الحسن، نبارك العملية البطولية في منطقة “العاد”، وهي تُشكل انتصاراً للأقصى.

وشدد في تصريح صحفي على أن تدنيس جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين للمسجد الأقصى تجاوز لكل الخطوط الحمراء، وشعبنا سيواصل رده على هذا العدوان.

وفي السياق، قالت، كتائب الناصر صلاح الدين: نبارك العملية البطولية في منطقة العاد ونشد على أيدي كافة المقاومين والشبان الثائر في الضفة الغربية.

وأضافت في بيان، ندعوهم إلى الاستمرار في العمليات البطولية ونؤكد أن عملية اليوم هي رد سريع وطبيعي على غطرسة المحتل ومستوطنيه.

بينما قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين:إن "عملية إلعاد البطولية هي رد على اقتحام المسجد الأقصى ونصر لأبطال القدس وشهداءها وشبابها ونساءها الذين بسواعدهم يقفون في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه دفاعاً عن المدينة وشرفها وشرف مقدساتها

وأضافت "يخطئ الاحتلال إن ظن أن شعبنا بإمكانه أن يصمت على جرائمه واقتحامه للمسجد الأقصى وتغيير الوقائع الميدانية في القدس".