نشر بتاريخ: 2022/05/07 ( آخر تحديث: 2022/05/07 الساعة: 18:31 )
عمار البشيتي

الدجني لراديو الشباب: خطاب أبو عبيدة جاء ليذكر "الاحتلال" بمعادلة المقاومة الجديدة في المواجهة

نشر بتاريخ: 2022/05/07 (آخر تحديث: 2022/05/07 الساعة: 18:31)

أكد د. حسام الدجني أستاذ العلوم السياسية الكاتب والمحلل السياسي المختص بالشأن الفلسطيني والشرق أوسطي أن التصريح الأخير للناطق باسم "كتائب القسام" أبو عبيدة، هو تصريح بالغ الأهمية في ظل موجة إعلامية موجهة من المعارضة الاسرائيلية للضغط على رئيس الحكومة الإسرائيلي بان يذهب باتجاه سياسة الاغتيالات.

وقال الدجني في حديث خاص لراديو الشباب: " إن ظغط المعارضة في كيان الاحتلال جاءت من باب توريط، بمعنى أن نتنياهو وأقطاب المعارضة تحرك هذه الأطراف للدخول في معركة مع غزة يخرج "بينت" منها خاسراً  وفاقداً لمنصبه الحكومي، لانه تداعيات هذه المعركة هو إرضاء لليمين المتطرف في "إسرائيل" وكشف أصوات اليمين وهذا ربما يدفع "بينت" لان يرتكب هذه الحماقة ويذهب بهذا الاتجاه".

ولفت الدجني إلى أن "حماس تقرأ  جدية هذه التهديدات وبنسب عالية جدا وأهمية مواجهتها، وجاء خطاب ابو عبيدة ليعيد ويذكر  الحكومة الاسرائيلية أولاً  والوسطاء والمجتمع الدولي ثانياً، ان هذا الاغتيال قد يكون له اثار وتداعيات خطيرة وهذا الخطاب مهم جدا لتحريك الوسطاء قبل ان ترتكب اسرائيل هذه الحماقة وتذهب المنطقة كلها باتجاه انفجار هائل كما وصفه ابو عبيدة بالزلزال.

وقال "إن المعادلة اليوم والمواجهة ليست كالسابق ونتحدث عن الحاضنة الشعبية في الضفة الغربية على وجه التحديد وفي الداخل المحتل، لن تكون غزة لوحدها في هذا  العنوان الابرز الان".

وأضاف ان "هذه العمليات  بات يتم ربطها بعنوان القدس وبعنوان الاحتلال بالمفهوم الشامل والاحتلال يتحمل مسؤولية العمليات ودوافعها في العمق الاسرائيلي زطالما بقي الاحتلال ستبقى هذه العمليات والاصل في العلاقة مع الاحتلال هو الاشتباك  والمواجهة وليس توزيع الورود، وهنا تأتي اهمية هذه العمليات".

وبين الدجني على أن ابو عبيدة والمقاومة في غزة تريد ان تثبت هذه القاعدة، بأن  على الاحتلال ان يدرك وقف هذه العمليات مرتبط بمنع استباحة المسجد الاقصى والحفاظ على الوضع  القائم وضرورة اطلاق عملية سياسية تنصف الشعب الفلسطيني وتعيد حقوقه وتوقف كل الانتهاكات بحق الشعب الفلسطين والحفاظ على الهدوء في قطاع غزة.

وأشار إلى أنه عندما يتم فرض عقوبات جماعية لسبع ايام  قد يدفع المقاومة لإعلان بيان اخر  انها في حل من أي تفاهمات، وتبدأ عملية تدحرج للامور  باتجاه  مواجهة.

لذلك على الاحتلال ان يدرك انه سياسة العقاب الجماعي هي ارهاب دولة ولا ينبغي ان يستفرد بمنطقة جغرافية على حساب المنطقة الاخرى،  وأي اعتداء على اي منطقة هو اعتداء على القضية الفلسطينية وعلى الشعب الفلسطيني.

واختتم هذه المعادلة يجب ان تتكرر وينبغي ان يدرك الاحتلال هذه المعادلة الجديدة، وعلى المستوى  السياسي  ان يعي ان أي حل يجب أن يقوم على أساس إنهاء هذا الاحتلال ووقف اعتداءاته.